إسرائيل توزع على سكانها أقنعة واقية من الغازات

قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية توزيع أقنعة واقية من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية على جميع السكان في إسرائيل، ورصد موازنة كبيرة للتعجيل في إنتاج هذه الأقنعة. كذلك سيجري الجيش الاسرائيلي مناورات تحاكي الرد على هجوم بيولوجي في منطقة دان الأسبوع المقبل.
وأوردت صحيفة "هآرتس" ان المجلس الوزاري المصغر اتخذ قراره خلال جلسة عقدها الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يبدأ في نهاية شباط المقبل توزيع الأقنعة الواقية على 60 في المئة من السكان وخصوصا في منطقتي وسط إسرائيل وشمالها.
ويأتي القرار بعد مشاورات أجراها وزير الدفاع ايهود باراك ونائبه ماتان فيلنائي، المسؤول عن جهوزية الجبهة الداخلية، مع خبراء قانونيين تبين خلالها أنه في حال توجه مواطنين من المناطق التي لن توزع أقنعة على سكانها إلى محكمة العدل العليا فإن المحكمة ستلزم الدولة توزيع الأقنعة على جميع السكان.
كذلك طرحت في المناقشات مسائل أخلاقية في ضوء توقع تعرض منطقة وسط إسرائيل  للصواريخ بأنه في حال نشوب حرب.
ولا يستبعد جهاز الأمن الإسرائيلي استخدام أسلحة كيميائية ضد إسرائيل في سياق سيناريوات متطرفة وفي حال نشوب حرب على الجبهات المختلفة لإسرائيل خلال السنوات المقبلة.
ويتوقع أن توزع الأقنعة الواقية على جميع السكان في إسرائيل خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتقرر خلال جلسة المجلس الوزاري رصد موازنة تبلغ مليار شيقل (نحو 260 مليون دولار) لهذا الغرض.
وسيجري تدريب كبير جدا الأسبوع المقبل في مدن تل أبيب ورمات غان وحولون في وسط إسرائيل أطلق عليه اسم "الشعلة البرتقالية" وسيحاكي سيناريو تعرض هذه المدن لهجمات صاروخية تحمل أسلحة بيولوجية، وسيجري خلاله فحص مدى جهوزية قيادة الجبهة الداخلية في الجيش لمواجهة حدث كهذا.
وسيتعين على طواقم الإنقاذ خلال التدريب معالجة عدد كبير من المواطنين الذين سيتعرضون للمواد البيولوجية، خصوصا أنه سيمر يوم أو يومان حتى يتم التعرف على المصابين بهذه الأسلحة غير التقليدية.
وكانت وزعت سابقا اقنعة واقية من الغاز على السكان في اسرائيل خلال حرب الخليج الاولى (1991). وقد اطلق العراق آنذاك 39 صاروخ "سكود" برؤوس حربية تقليدية على اسرائيل.
وفي آخر 2006 جمعت السلطات الاقنعة من السكان من أجل التحقق من حالها واستبدال الفلترات فيها.
 

ي ب أ، و ص ف، أ ش أ

 

للرجوع

 

 

للتعقيب