|
الناخبون الاسرائيليون يدلون بأصواتهم
عن بي بي سي - 10\02\2009
بدأ الناخبون في إسرائيل الإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة مبكرة وسط
منافسة شديدة بين حزبي كاديما الحاكم والليكود المعارض الذي تشير الدلائل
الى انه سيحصد اكبر عدد من مقاعد الكنيست التي تبلغ 120مقعدا.
واكد زعيم الليكود بنيامين نتنياهو عند الادلاء بصوته في القدس ان حزبه
سيحقق الفوز في هذه الانتخابات بقوله "هذا يوم كبير وسنحقق نصرا جيدا".
هاجس الامن
وكان الامن اكبر العناوين الانتخابية عقب العملية الاسرائيلية في قطاع غزة
والتي هدفت الى وقف اطلاق الصواريخ على المدن الاسرائيلية الجنوبية من قبل
المسلحين الفلسطينيين انطلاقا من قطاع غزة.
ويلعب موضوع تحقيق الامن لاسرائيل الدور الاساسي في توجهات الناخبين
الاسرائيليين مع تراجع فرص تحقيق تقدم في مفاوضات السلام مع الجانب
الفلسطيني واستمرار ايران في برنامجيها النووي والصاروخي الذين يمثلان مصدر
قلق لاسرائيل.
ويجري التصويت في 9263 مركز اقتراع في انحاء إسرائيل فيما يبلغ عدد
الناخبين 5.3 مليون، وكانت نسبة الإقبال في انتخابات عام 2006 قد بلغت
63.2% وهل أقل نسبة في تاريخ الانتخابات الإسرائيلية.
واشارت اخر استطلاعات الرأي الى ان نسبة الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم
الانتخابية تبلغ 20 بالمائة من اجمالي عدد الناخبين.
كما ان الاحوال الجوية المتردية قد لا تشجع العديدين على التوجه الى مراكز
الاقتراع.
هامش ضئيل
ولا يتوقع أن تسفر الانتخابات عن فوز حاسم لأي من الأحزاب التي تخوض غمارها.
ويبدو السباق متقاربا أكثر من أي تجربة انتخابية في إسرائيل خاصة مع اعتماد
النظام الانتخابي القائم على التمثيل النسبي، مما سيؤدي إلى ائتلاف حكومي
آخر مع كل ما يتهدده من مظاهر الهشاشة ومخاطر الانهيار.
وقد جاب الساسة الإسرائيليون انحاء إسرائيل أمس الاثنين وعقدوا عدة لقاءات
مع الناخبين في محاولة لحشد التاييد قبل يوم الحسم.
وقد زار كل من نتنياهو وزعيم حزب اسرائيل بيتنا اليميني المتطرف افيجدور
ليبرمان الحائط الغربي في القدس الشرقية المحتلة والذي يعتبر من اقدس
الاماكن لدى اليهود.
بينما قام زعيم حزب العمل ايهود باراك وليفني بغرس اشجار في مناطق مختلفة
في اسرائيل.
ويشار إلى أن قوات الجيش والشرطة أدلت بالفعل بأصواتها مبكرا في الانتخابات،
وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين إغلاقا تاما للضفة الغربية لمنع محاولة أي
هجوم خلال الانتخابات.
وكانت آخر نتائج استطلاعات الرأي قد رجحت بأن يحقق اليمين الإسرائيلي
بقيادة حزب الليكود أكبر المكاسب في الانتخابات.
ويبدو نتنياهو الأقرب لتشكيل الحكومة القادمة برغم المنافسة القوية من جانب
زعيمة حزب كاديما.
ويقول مراسل بي بي سي انه حتى في حال حصول كاديما على مقاعد اكثر من حزب
الليكود يرى الناخبون الاسرائيليون ان الاحزاب اليمينة سوف تسيطر على
الكنيست وسوف يواجه مهمة معقدة وصعبة في تشكيل ائتلاف مع هذه الاحزاب.
وبعد الانتهاء من فرز الاصوات ستبدأ مرحلة اقامة ائتلاف من قبل اكبر
الفائزين بمقاعد الكنيست وهى مهمة مقعدة وطويلة قد تستمر عدة اسابيع.
للرجوع
|