|
بيريز يكلف نتنياهو بتشكيل حكومة
عن بي بي سي-20\02\2009
كلف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو
بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وفي أول تعليق له بعد قبوله التكليف قال نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مع
بيريز إنه يريد تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزبي كاديما بزعامة تسيبي ليفني
والعمل بزعامة إيهود باراك.
وقال زعيم الليكود موجها كلامة إلي ليفني وباراك"أريد أولا أن ألتقي بكما
لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة من أجل خير شعب ودولة إسرائيل".
واعتبر نتنياهو أن إيران على رأس التحديات التي تواجه إسرائيل.
وسيكون أمام نتنياهو مهلة قدرها ستة أسابيع لتشكيل الحكومة.
ويقف نتنياهو أمام خيارين، فإما أن يشكل حكومة من أحزاب اليمين أو أن يسعى
الى تشكيل ائتلاف موسع يضم أيضا حزب كاديما وهو الخيار الأصعب في ظل إصرار
زعمية كاديما تسيبي ليفني على رفض اقتراح حكومة الوحدة الوطنية.
ويعتمد نتنياهو بصفة أساسية على تأييد نحو 65 في الكنيست المنتخب هذا الشهر
من اليمين والأحزاب الدينية والقومية.
وقالت مراسلتنا في القدس شيرين يونس إن حزب الليكود مازال يراهن على
الانقسامات داخل كاديما لإقناع بعض قياداته مثل شاؤول موفاز بالانضمام إلى
ائتلاف يقوده الليكود.
في سبيل ذلك أبدى الليكود استعدادا لعرض وزارات سيادية على كاديما مثل
الخارجية والمالية ومع ذلك يتوقع المراقبون فشل جهود إقناع كاديما
بالانضمام.
وكان بيريز قد اجتمع اليوم الجمعة مع نتنياهو وتسيبي ليفني للتشاور حول من
يشكل الحكومة الإسرائيلية القادمة، ورفضت الأخيرة عرضا بالمشاركة في حكومة
يرأسها نتنياهو واكدت انها تفضل البقاء في المعارضة.
وكان حزب كاديما قد فاز بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الأخيرة (28
مقعدا)، ولكن الليكود الذي فاز بـ 27 مقعدا يحظى بدعم عدد أكبر من الأحزاب.
وقد عزز موقف نتنياهو حصوله على دعم أفيجدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل
بيتنا.
مخاوف
ويخشى الناخبون الإسرائيليون أن الحكومة القادمة ستكون ضعيفة وغير مستقرة
في ظل اعتمادها على احزاب صغيرة مع وجود كاديما والعمل في المعارضة. وكان
حزب كاديما قد ركز في دعايته الانتخابية على الاستمرار في محادثات السلام
مع الفلسطينيين بينما يعارض نتنياهو إقامة دولة فلسطينية.
وقد اقترحت ليفني على الليكود اقتسام السلطة، كما حصل عام 1984 حين تناوب
زعيما حزبي العمل والليكود على منصب رئيس الوزراء.
وكانت الانتخابات الإسرائيلية قد أجريت في العاشر من فبراير/شباط الجاري
بعد أن قدم إيهود أولمرت استقالته من منصبه كرئيس للوزراء بعد إجراء تحقيق
معه بتهم الفساد، وبقي رئيسا لحكومة تصريف الأعمال حتى الآن للرجوع
|