|
سليمان: الجيش والمقاومة
معا للدفاع عن لبنان
الرئيس اللبناني يشدد في مؤتمر الحوار الوطني على أهمية التوصل الى اتفاق لأن بدائله 'مبعث قلق شديد'. عن ميدل ايست اونلاين - 16\09\2008 بيروت - دعا رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان الثلاثاء في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني الى السعي لوضع استراتيجية للدفاع عن لبنان تعتمد على الجيش وطاقات المقاومة التي يمثلها حزب الله. وقال سليمان في كلمة القاها في الجلسة الافتتاحية وبثتها مباشرة شاشات التلفزة "انني على ثقة تامة ان باستطاعتنا وضع استراتيجية تحمي لبنان تستند الى قواتنا المسلحة وتستفيد من طاقات المقاومة وقدراتها". واضاف "لنبحث عن عناصر القوة لدينا ولندمج قدراتنا بما فيها الدبلوماسية". وقد بدأ الحوار اللبناني حول المواضيع الخلافية واولها تنظيم علاقة سلاح حزب الله بالدولة، بمشاركة الشخصيات الـ14 التي شاركت في الحوار السابق باستثناء امين عام حزب الله حسن نصر الله، الذي يتغيب لاسباب امنية وبحضور الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وقال سليمان مشددا على دور الدولة في هذه الاستراتيجية "لا بد من وضع استراتيجية تتكامل فيها كل عناصر قوة الدولة وتندرج تحت مفهوم الدولة في الدفاع عن اراضيها في اطار السياسة العامة للبلاد". ووصف المؤتمر بانه "محطة مفصلية" تفتح من خلالها "نافذة جديدة على الحوار الهادئ" الذي يفضي الى "تعزيز قدرة الدولة على ادارة شؤونها بنفسها". واكد سليمان بان اول مهام الحوار "وضع تصور عام له شكل ومضمون" مشيرا الى خلاف المشاركين على المواضيع المطروحة بدون ان يتطرق الى خلافهم على توسيع المشاركة. وتطالب قوى 8 آذار التي تمثلها الاقلية النيابية بتوسيع دائرة المشاركين وفتح جدول الاعمال فيما ترفض قيادات قوى 14 التي تمثلها الاكثرية النيابية توسيع طاولة الحوار بدون ان تعارض توسيع جدول الاعمال شرط ان تبقى الاولوية للاستراتيجية الدفاعية. واعتبر سليمان ان مفهوم الاستراتيجية الدفاعية يشمل مواضيع متعددة بما يعني انها لا تقتصر على تنظيم علاقة حزب الله بالدولة بدون ان يذكر ذلك مباشرة وقال "الاستراتيجية عنوان شامل يبحث عن خيارات كبرى ومخططات طويلة الاجل ويتناول موارد الدولة على اختلافها بغية حشدها لتامين تحقيق الاهداف المرسومة". واضاف "قبول الحوار بحد ذاته لا يعني ان لا شيء مقفلا بل ان مختلف المواضيع قابلة للنقاش والتوافق" معتبرا ان "الممنوع الوحيد هو الفشل او الوصول الى الطريق المسدود". وشدد على اهمية توصل المشاركين الى توافق لان بدائله "تدعو الى القلق الشديد" ودعاهم الى "تقديم التنازلات وتقبل التضحيات ولو موجعة" فهم لا يتنازلون لبعضهم وانما في سبيل الوطن. وفي اطار التشديد على المخاطر التي تواجه لبنان لفت سليمان الى "ان الاجواء السياسية المشحونة تعدت محيطنا الاقليمي وتنذر بتوترات دولية" قد تؤدي الى "استقطابات باردة وساخنة". وقال "لا بد لبلدنا ان يكون موحدا لعله ينجح ما امكن في تجنب مفاعيل الرياح العاتية اذا هبت". للرجوع |
||
|
|
|
|
|
|
|