أعرب عن سروره للعلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا
وليامز زار سليمان وبري والسنيورة وريفي :
إحدى أولوياتي هي إحراز تقدم في القرار 1701

نقلاً عن الأنوار اللبنانية
أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز عن سروره لاقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وسوريا مشيراً الى أن إحدى أولوياته في الأشهر المقبلة هي احراز تقدم في القرار .1701

فقد زار وليامز أمس رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وسلمه رسالة من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تتضمن تسمية السيد مايكل وليامز منسقاً خاصا للامم المتحدة في الجنوب اللبناني. ورحب الرئيس سليمان بالسيد وليامز وتمنى له النجاح في مهمته في ظل التحديات التي يواجهها لبنان وخصوصا في الجنوب على مستوى مهمة اليونيفيل.
وبعد اللقاء صرح وليامز بالآتي: (يسرني أن أكون في لبنان وتسرني عودتي اليه. كنت أزور هذا البلد لسنوات مضت إما بصفتي مبعوثاً للأمم المتحدة أو بصفتي الوطنية مبعوثاً بريطانياً. جئت اليوم لأمكث 12 شهراً كمرحلة أولية ممثلاً الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقاً خاصاً للأمم المتحدة في لبنان.
لقد التقيت للتو الرئيس سليمان. كان اجتماعنا جيداً جداً. لقد بحثنا مواضيع متعددة، عملية الحوار الوطني والمصالحة في لبنان، والجهود التي يبذلها الرئيس على الصعيدين الاقليمي والدولي من اجل اعادة موقع لبنان الاقليمي والعالمي. إنني التقيت الرئيس اليوم (أمس) بين زيارته للمملكة العربية السعودية وزيارته المرتقبة الى كندا للمشاركة في القمة الفرنكفونية المهمة.
لقد بحثنا ايضا موضوع اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان. نحن مسرورون جداً بما اعلن يوم امس عن المرسوم الذي اصدره الرئيس الاسد وزيارة الوزير صلوخ اليوم (أمس) الى دمشق. وقد التقيت يوم أمس الوزير صلوخ قبل توجهه الى سوريا وأعطاني لمحة عامة حول هذا التطور المهم واللافت الذي كان دائماً مطلباً لقرارات الأمم المتحدة، كما تعلمون. أعتقد انها لحظة في غاية الأهمية على صعيد العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا، ولكنها ايضا لحظة في غاية الأهمية على المستوى الاقليمي.
أود أن أقول إن إحدى أولوياتي في الاشهر المقبلة هي احراز تقدم للقرار 1701 .

غداً سوف أزور قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان وألتقي بالجنرال غراتسيانو ومساعديه، وسوف أقوم بجولة في المنطقة بما فيها قرية الغجر. إن مجلس الامن والامين العام يودان رؤية تقدم على صعيد تطبيق القرار 1701، وهذه احدى أولوياتنا جميعاً خلال الاشهر المقبلة. فإني على ثقة من أننا نستطيع أن نحرز هذا التقدم.
وفي عين التينة
وزار وليامز رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة بحضور النائبين سمير عازار وعلي بزي.
وبعد اللقاء قال وليامز: (أود ان أعرب عن سعادتي لعودتي الى لبنان وبيروت ليس كزائر هذه المرة، انما بصفتي منسقا خاصا للأمم المتحدة في لبنان. عقدت لقاء جيدا جدا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي التقيت به في مناسبات متعددة في الماضي واني اتطلع للعمل معه مباشرة في الأسابيع والأشهر المقبلة.
أعتقد انني آت في وقت مناسب في تاريخ لبنان، نحن مسرورون بما تمّ انجازه في لبنان بعد اتفاق الدوحة، انتخاب الرئيس سليمان، الحوار الوطني، عملية المصالحة، وتمرير القانون الانتخابي، كل هذه المواضيع بحثتها هذا الصباح مع الرئيس بري وقبل ذلك مع الرئيس سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة.
كما انني مسرور بالتحركات التي حصلت في الساعات الـ 24 الماضية على صعيد اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان. وهذا شيء مهم بالنسبة للبلدين والشعبين. ولكنه يحمل معنى أوسع على الصعيدين الاقليمي والدولي. انها لحظة تاريخية وأنا مسرور لأن ذلك تمّ خلال الأيام الأولى لوجودي في لبنان.
... والسراي
وزار وليامز ايضا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي في زيارة بروتوكولية لمناسبة تسلمه مهامه الجديدة وكانت مناسبة جرى خلالها عرض لمجمل الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وعند قوى الأمن
وزار وليامز المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في ثكنة المقر العام، المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الجديد في لبنان السيد مايكل ويليامز يرافقه رئيس أركان جهاز الأمن جاك كريستوفيدز، المسؤول الأول عن الأمن معتز خليل ومستشار الأمن في منظمة (الإسكوا) في لبنان جان فافر في زيارة تعارف تم خلالها عرض للأوضاع الأمنية العامة في البلاد وتنسيق الاجراءات الأمنية المتخذة لحماية موظفي ومراكز الأمم المتحدة في لبنان.
وحضر اللقاء رئيس هيئة الأركان العميد جوزف الحجل، رئيس شعبة الخدمة والعمليات العميد سامي نبهان ورئيس شعبة الاتصال الدولي العقيد فادي الهاشم.

للرجوع

 
 

للتعقيب