اسرائيل ربما تنسحب من الجزء الشمالي من قرية الغجر اللبنانية

االأحد ديس 6 2009

القدس - التقي مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية يوسي جال مع كلوديو جرازيانو قائد قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) لمناقشة شروط انسحاب اسرائيلي محتمل من الجزء الشمالي من قرية الغجر.

ويذكر ان القرية الواقعةعند الحدود بين اسرائيل ولبنان وسوريا كانت عقبة امام التوصل الى سلام بين اسرائيل وجارتيها في الشمال . ووفقا لماذكره خبراء الامم المتحدة فان القرية كانت ارضا سورية قبل ان تغزوها اسرائيل في عام 1967 . وحصل معظم سكان القرية على المواطنة الاسرئيلية في عام .1981

وتقول كل من سوريا ولبنان ان الغجر ، الواقعة بطول مزارع شبعا القريبة ، ارض لبنانية احتلتها اسرائيل بطريقة غير مشروعة ، وتقولان ان هذه عقبة اخرى امام احلال السلام.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست " الاسرائيلية ، نقلا عن القناة الثانية للتليفزيون الاسرائيلي ، ان جال وجرازيانو اتفقا خلال اجتماعهما الذي عقد في أواخر الاسبوع الماضي على اجراء المزيد من المناقشات بشان مسالة الانسحاب في الايام المقبلة .

وفي حالة تنفيذ الانسحاب ، فانه سوف يترك الجزء الشمالي من الغجر في ايدى اليونيفيل .

وفي شهر ايار/مايو ، اعرب مساعدالسكرتير العام للامم المتحدة لعمليات حفظ السلام ألان لو روي عن الامل بعد جولة تفقدية لمنطقة الحدود في ان يجري قادة اليونيفيل محادثات مع اسرائيل تتعلق بالتوصل الى ترتيب بشان انسحاب.

وعلى الرغم من انه لم يتم تحديد جدول زمني في ذلك الوقت ، الا ان زعماءاسرائيليين من بينهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، اعربوا عن دعمهم للانسحاب.

                                                                              

للرجوع

 

 

 

 

 

للتعقيب