التقيسم أو التهجير يههد سكان قرية الغجر السورية المحتلة

 الإنسحاب حتى نهاية الشهر

8-12-2009
ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية اليوم إن ألجهات الحكومية  والقوات الدولية في جنوب لبنان «يونيفيل» ستحاولان استكمال الانسحاب من القسم الشمالي من قرية الغجر بحلول نهاية كانون الثاني المقبل، فيما بحث مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن موضوع الانسحاب من الغجر خلال لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس.
وذكرت صحيفة «هآرتس» إن الدولة العبرية والأمم المتحدة ستحاولان استكمال انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من القسم الشمالي من الغجر قبيل نهاية ولاية قائد الـ«يونيفيل» الجنرال كلاوديو غراتسيانو في نهاية الشهر المقبل. وأضافت أن الطرفين سيشرعان في الأيام القريبة المقبلة في إجراء اتصالات بهدف الاتفاق على طريقة تنفيذ انسحاب الاحتلال من شمال الغجر ودخول قوات «يونيفيل» مكانها.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن لارسن وصل إلى فلسطين المحتلة أول من أمس، والتقى نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز وبحث معهم في موضوع بلدة الغجر.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن لارسن وصل الى اسرائيل بعدما وافقت الأخيرة على الحل الذي اقترحه قائد القوات الدولية (اليونيفيل) والذي يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من شمال الغجر ودخول القوات الدولية مكانها.
وأضافت الإذاعة أنه في الفترة القريبة المقبلة سيُحسم الأمر في إسرائيل من خلال إقرار انسحاب الجيش الإسرائيلي من الغجر، وأن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي غال التقى قبل بضعة أيام غراتسيانو وبحثا الموضوع.
وذكرت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي أن غال ورئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي اللواء أمير إيشل التقيا في إسرائيل يوم الخميس الماضي غراتسيانو ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى لبنان مايكل وليامز.
وأضافت أن غال سلم غراتسيانو بلاغاً رسمياً من الحكومة الإسرائيلية بخصوص استعدادها الانسحاب من شمال الغجر.

هذا وتحت عنوان الأنسحاب من الغجر ذكرت جريدة اسرائيلية بأسم" اسرائيل اليوم" أنه من المتوفع انسحاب اسرائيل من القرية الغجر من الجزء الشمالي " اللبناني" هذا الأسبوع حسب مصادر رسمية اسرائيلية لم يكشف النقاب عنها، بعد ان جرت لقاءات بهذا الصدد في الأيام الأخيرة للتحضير لمثل هذا الأنسحاب وتسليم الجزء الشمالي للقوات الدولية " اليونيفل".

واضافت ان التحضيرات لمثل هذا الأنسحاب تتم بالكتمان والسر مع مسؤولين كبار في الأمم المتحدة ومسؤوليين اسرائيليين.

 

للرجوع

 

 

 

 

 

 

للتعقيب