|
رسالة من أهالي قرية الغجر ألى المنسق الخاص للأمم
المتحدة في لبنان مايكل وليامز
سمرا نت 27-10-2008
بعد ان زاد في هذه الأيام تردد الأقاويل والتقارير الصحفية في محطات الإذاعة والتلفزيون ، ومواقع النيت عن احتمال دخول الأمم المتحدة للقرية ، وتقسيمها ووضع الحواجز في وسطها، وحرمانها من حقوقها المكتسبة في العيش بكرامه وتناغم ووئام. قرر سكان قرية الغجر توجيه رسالة ألى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز يطالبونه العمل على المساعدة في ايجاد حل إنساني لقرية الغجر وابقائها موحدة مهما كبرت التحديات، لأن تقسيمها سيمنع تواصل العائلة الواحدة وسيحرم السكان من أرضهم الزراعية وسيزيد حياتهم معاناة وعذاباً .
في سؤال للسيد نجيب الخطيب
الناطق باسم أهالي قرية الغجر السورية أكد لنا عن وجود هذه الرسالة
باللغتين العربية والإنكليزية وكان قد صرح لنا قائلاَ: نعود ونؤكد،
وللمرة الألف، أنه
ليس لأحد الحق في واضاف لقد قرر الأهالي، شيوخ وشباب ومسؤولون ارسال هذه الرسائل مناشدين إياه، التدخل لوقف هذا القرار الذي من شانه تعكير صفوة حياتهم اليومية وأن خطوة كهذه قد تؤدي لحرمانهم من تواصل العائلة الواحدة أو فقدانهم لأراضيهم ، لهذا السبب اجتمعوا مطالبن المنسق الأمين العام للأمم المتحدة، التدخل من أجل حل هذه المأساة حلاً انسانياً، بعيداَ عن كل المضايقات والمشاكل التي من الممكن أن تؤذي أهالي قرية الغجر السورية وأن يعمل بما في وسعه من أجل ابقائها واحدة موحدة مع كامل أراضيها وأن صاحبة الحق الشرعي في تقرير مصير هذه القرية هي الجمهورية العربية السورية لا غير . فيما يلي نص الرسالة باللغة العربية: تاريخ: 2008/10/26
رسالة موجهه إلى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان حضرة السيد مايكل ويليمز المنسق الخاص للأمم المتحدة ممثل الأمين العام في لبنان المحترم. من سكان قرية الغجر السورية المحتلة، الجولان السوري المحتل . تتردد في هذه الأيام الأقاويل والتقارير الصحفية في محطات الإذاعة والتلفزيون ، ومواقع النيت عن احتمال دخول الأمم المتحدة للقرية ، وتقسيمها ووضع الحواجز في وسطها، وحرمانها من حقوقها المكتسبة في العيش بكرامه وتناغم ووئام، لذلك رأينا من واجبنا أن نوجه إليكم رسالة توضيحيه نبين فيها مطالبنا وما نصبو إليه ، وما نتمناه من مؤسسة عملت وتعمل من أجل السلم الأهلي وحماية السكان المدنيين من التصرفات والقوانين الجائرة التي تفرض عليها بالقوة، والتي انتم ممثلها الشرعي في المنطقة، راجين أن تنال اهتمامكم وأن تعملوا إلى ما فيه مصلحة القرية وسكانها ، الذين يأملون من مؤسستكم (الأمم المتحدة) كل خير وازدهار . وقد أردنا أن نوضح ما يلي : 1- إن قرية الغجر هي إحدى قرى الجولان السوري المحتل ، وقد احتلت عام 1967، وكانت قبل ذلك تابعه إلى محافظة القنيطرة إداريا ومدنياً ، ولم تكن في يوم من الأيام تابعة إلى الدولة اللبنانية ، وان القسم الشمالي منها أقيم على ارض سوريه تابعه للسكان ولدينا الطابو والمستندات التي تثبت ذلك ، وان أكثر من ثلاثين بيتاً كانت موجودة قبل 1967 على هذه الأرض وهي مبنية من حجر البازلت الأزرق ومرخصة من محافظة القنيطرة ، وهذا يدل على أن هذا القسم تابع لسكان القرية ولا دخل للبنان فيه من قريب أو بعيد، وان بقية بيوت القرية بنيت بعد سنة 1967، وان أصحابها هم أصحاب الأرض التي بنوا عليها بيوتهم. 2- إن مساحة أراضي قرية الغجر الإجمالي هي (11 ألف دونم ) وان الخط الأزرق قضم منها حوالي (1200 دونم) وحرم أصحابها من الوصول إليها ، وان قسماً من هذه الأراضي يستعمله جيراننا اللبنانيون من قرية الماري. هذه الأراضي التي أصبحت ألان ضمن الحدود أللبناية هي أراض سوريه ولدينا الطابو والوثائق التي تثبت ذلك . 3- إن مساحة مسطح القرية العام يبلغ (500 دونم ) وان القسم الشمالي الذي يجري الحديث عنه يقع على (350 دونم) وهي منطقة بناء بني عليها أكثر من (243) بيتاً من أصل بيوت القرية البالغ عددها (376 بيتاً). 4- إن عدد سكان القرية البالغ (2200 نسمه) يقطن منهم في( القسم الشمالي ) حوالي 1700 نسمه والباقون في (القسم الجنوبي) .(نأسف لذكر التقسيمات التي نشمئز لسماعها ونرفض التحدث عنها). 5- إن قرية الغجر الواحدة والموحدة لا يمكن تقسيمها بأي شكل من الأشكال ،لأنها عائلة واحده فالأب في جهة والأولاد في جهة أخرى، والأم في جهة وأحفادها في الجهة الأخرى فليس عدلاً ولا أخلاقياً أن تقسم العائلة الواحدة في زمن تكسرت به أسوار برلين وجدرانها وتحطمت فيه كل أسباب تفرقة الشعوب ومآسي ألأمم . 6- إن سكان القرية ومنذ سنة 2000 يعانون من الضيق الشديد والضغوطات والعذابات النفسية التي تطال الصغير قبل الكبير ، إن أطفالنا لا ينامون خوفاً وقلقاً من المصير المجهول وان كبارنا يتساءلون لماذا حل بقريتهم هذا الأمر وهم الذين يعرفون هذه الأرض وهويتها السورية، وهذه البيوت التي بنوها على أرض أبائهم وأجدادهم ليست إلا هوية أخرى يجب الحفاظ عليها حفاظهم على أنفسهم وأرواحهم . إن تقسيم القرية والعائلة الواحدة التي تتحدث عنه الأمم المتحدة والذي يتسبب بإبعاد ألأحبه عن بعضهم، والذي سيؤدي إلى فقدان أراضينا الزراعية ومنعنا من الوصول إليها، أمر في غاية الخطورة على السكان وأراضيها، فنحن لا يمكن أن نعيش إلا موحدين، ولا يمكن أن نكون لاجئين في دولة حتى ولو كانت شقيقة ،لأن الأوطان تقاس بحبات ترابها وكل حبة تراب تساوي وطناً بأكمله . 7- لقد تسببت الأمم المتحدة في معاناة السكان نتيجة ترسيمها للخط الأزرق ، فقد حظر عليهم الدخول إلى القرية والخروج منها إلا من بوابة واحده بعد أن يخضعوا مدة طويلة للتفتيش والانتظار ، مما يسبب تأخرهم في الوصول إلى أعمالهم، أو عرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية. ومما يبعث على العجب في عصر كعصرنا ، وفي القرن الواحد والعشرين ، إن المواد الغذائية لا يسمح لها بالدخول إلى القرية، وان المريض لا يمكن نقله في سيارة إسعاف لان دخول القرية ممنوع عليها، وان جميع الخدمات الحياتية والإنسانية لا يتلقاها أبناء القرية منذ سنة 2000 ، كل ذلك بسبب الخط الأزرق وقرارات الأمم المتحدة . 8- إن معالجة مشكلة القرية تتم بين إسرائيل ولبنان والأمم المتحدة ، بغياب الدولة السورية صاحبة الشأن ، وبغياب أي ممثل من سكان القرية ، وهذا يجعل القرارات التي تتخذ غير صحيحة وغير قانونية، ولا يمكن أن يقبل بها سكان القرية لأنها تمس مصلحتهم القومية والإنسانية . وان الأمم المتحدة والجهات الأخرى يتحدثون ويقررون مصير القرية ويتجاهلون رغبات السكان وآراءهم في تحديد مصيرهم ، وكأننا لا وجود لنا على هذه الأرض ، وكأن أمر قريتنا وأراضينا ومصيرنا لا يهمنا بل يهم من يتفاوض بغير حق باسمنا .
9- إن تطبيق هذه القرارات التي تتحدثون عنها والتي نسمعها في وسائل الإعلام والتي تقضي بفصل الحارة الشمالية عن الجنوبية ما هي إلا مؤامرة حيكت في الظلام من أجل إضاعة أراضينا وفقدانها والتي تبلغ مساحتها (11 ألف دونم) والتي سيكون من الصعب الوصول إليها إذا طبقت هذه القرارات وبذلك يصبح سكان القرية كلاجئين في بيوتهم لا أرض لهم ولا مزارع يعتاشون منها ، هذه الأرض التي ضحينا من أجلها بالغالي والرخيص، والتي حافظنا عليها منذ مئات السنين ، لا يمكن أن نتركها بسهولة ويسر ، لان عليها حياتنا وفيها مماتنا وهي رمز لشرفنا وعزتنا وكرامتنا . لهذا نتوجه إليكم حضرة ممثل الأمين العام بطلباتنا التي تتلخص فيما يلي : 1- إن قرية الغجر الموحدة هي عائلة واحده ، لم ولن نرضى بتقسيمها مهما كلف الأمر، وان تقسيمها يعني الحكم بالموت والانتحار لجميع سكانها. 2- لن نقبل بوقوف الأمم المتحدة على الخط الأزرق داخل القرية ، لان هذا يجسد التقسيم ويضع العوائق أمام التواصل بين السكان . 3- لن نقبل بوضع الحواجز داخل القرية والتي يمكن أن تمنعنا من الوصول إلى أراضينا الزراعية بحرية كاملة. 4- نطلب من الأمم المتحدة أن تعمل وبجديه على أن تكون القرية واحده وموحدة مع كامل أراضيها الزراعية . 5- إن قرية الغجر هي قرية سوريه وان المسئول عن تحديد مصيرها هي الحكومة السورية ،لذلك نطالب الأمم المتحدة بالتوجه إلى الحكومة السورية قبل اتخاذ أي قرار بشأن القرية،لأنها هي الدولة الوحيدة المخولة بتحديد مصير القرية، وكل أمر يتم في غيابها لن يكون مقبولاً على السكان ونعتبره قراراً قسرياً. 6- نطالب الأمم المتحدة بتعيين موعد للاجتماع بسكان القرية ، قبل اتخاذ أي قرار منعاً لأي مفاجآت متوقعه . 7- نطالب الأمم المتحدة ، والدول المعنية العودة إلى التفاهم الذي تم بعد سنة 2000 وبقي ساري المفعول حتى سنة 2006 ، والذي يعتبر القرية جزءاً من الجولان السوري المحتل ، وان وضعها سيسوى ضمن اتفاقية السلام المتوقعة بين دول المنطقة، بعد تطبيق قرار مجلس الأمن (242) والمتعلق بالانسحاب من الجولان السوري المحتل، وهذا الأمر وعدنا به جميع المسئولين الكبار في الأمم المتحدة ابتداء من لارسن وغوغسل،وديمستورا وغيرهم ممن زار القرية بعد سنة 2000 . 8- نعود ونؤكد أنه ليس لأحد الحق في فرض أي واقع جديد من طرف واحد، فالقرية سورية محتله ، وليس لأي دولة الحق في تطبيق أي قرار يخالف القانون الدولي والشرعية الدولية ومعاهدة جنيف لحقوق الإنسان ، وان جميع القرارات التي توصلت إليها الوفود العسكرية اللبنانية والإسرائيلية والأمم المتحدة ، هي أمر مرفوض من جميع سكان القرية لان هذه القرارات اتخذت بغياب الدولة السورية صاحبة الشأن والتي ليس لغيرها أي حق في مناقشة أمور القرية وتحديد مصيرها ، كما واتخذت بغياب أي ممثل عن القرية ، ولذلك نراها قرارات جائرة وغير قابلة للتطبيق. إننا دعاة حق ، ولسنا في مطالبنا هذه ضد أحد ، إننا وبرغم معاناتنا الإنسانية التي لا تطاق ، وبالرغم من وجودنا في سجن جماعي مغلق بعيدين عن مظاهر الحضارة وهداة البال التي يتمتع بها معظم سكان المعمورة ، قررنا رغم كل شيء المحافظة على أرضنا وبيوتنا وأهلنا ، واقفين صفاً واحداً ضد من يعمل على تشتيت عائلاتنا ومصادرة أرضنا وهدم مستقبلنا وحاضرنا . كلنا ثقة وأمل بكم حضرة ممثل الأمين العام، بأن تحظى هذه القرية باهتمامكم، أملين أن تبذلوا الجهود ألخيره من أجل نصرة الحق والخير والإنسانية. وتقبلوا فائق الاحترام
سكان قرية الغجر السورية المحتلة
نسخة: 1- الجنرال كلاوديو غرتسيانو – قائد قوات اليونيفيل في جنوب لبنان
النص باللغة الأنكليزية اضغط هنا
|
|
|
|
|
||
|
|
التاريخ: 10-11-2008 زائرجولانى , تقسيم قرية الغجر - ان قرية الغجر جزء لا يتجزء من الجولان العربى السوري ولا يحق لاحد تقسيمة لاننا نحن اصحاب الارض وانتم يا اهلنا فى الغجر دائما في القلب ويجب علينا ان نقف معكم حتي التخلص من هذة الؤامرة التى تستهدف سوريا والجولان
|
|
|
|
||
|
|
|
|