|
قرية الغجر الجولانية في عيد الفطرالسعيد موقع سمراء نت 1-10-2008 لقرية الغجر وحكايتها مع العيد، حكاية كحكاية كل الناس وعلاقتهم وقصصهم معه، قريتي الغجر بسكانها الأبرار الميامين المؤمنين بربهم وبإنسانيتهم ، تستعيد ذكريات العيد عيد الفطر السعيد ويقوم الناس بواجباتهم الدينية والإجتماعية من الذهاب لصلاة العيد أو زيارة الأقارب والذهاب للمقابر لوضع أكاليل الزهور على حبيب غالي قد مضى. يتذكرون أناشيد العيد ،الحفلات و الدبكات في ساحات القرية على عزف "المجوز" أو " دقة الشبابة "( المنجيرة) في اللغة الدارجة والمتعارف عليها في القرية، وذكريات الحلوى طعمها أصبح اليوم مراً كمر العلقم، على الرغم من كثرتها وعديد أنواعها وأشكالها، أو زيارة الجيران والأقارب يُعيّد كل منهم الآخر بكلمة " كل عام وانتم بخير "أو " تنعاد عليكم بالخير والسلامة ، أو ذكريات تقديم " النذر" ليأكل منه كل سكان القرية، كل هذه الذكريات الحلوة الجميلة وهذه العادات و الذكريات ربما قد تنسى عند الصغار، لكنها من الصعب أن تنسى عند الكبار. فالناس الطيبون ما زالوا يذكرون هذه الذكريات الرائعة ويتمسكون بها في قريتنا الغجر الجولانية، مشايخ أجلاء وآباء كرام وأمهات أصيلات، كل هؤلاء همهم الأوحد هو المحافظة على العادات القيمة ،عادات الآباء والأجداد الكرام،التي منها مساعدة الفقير، والتواضع، وإكرام الضيف وتقبل الآخر ونصرة المظلوم والإيمان بالله ورسوله الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم. اليوم يوم عيد الفطر السعيد يسرع الناس لتأدية صلاة العيد السعيد في جامع القرية يهللوا ويكبروا شاكرين الله على نعمه وعونه لهم في اشد المحن. بعد أن أُقيمت الصلاة في جامع القرية، صافح المصلون بعضهم بعضاً لينتقلوا إلى مضافة القرية، وهي بيت لجميع السكان. في الطريق إلى المضافة، تم تقديم الحلوى، حلوى العيد من قبل الأخوة التي بيوتهم على جانب الطريق، وبعد أن وصل الأخوة المصلين إلى ساحة مضافة القرية بعد جولة مواساة للعائلات اللواتي افتقدن أعزاءً لهن قبل العيد، ترحم الجميع على الأموات رحمهم الله ، وتمنوا للأحياء العمر الطويل. في ساحة المضافة انتظرت الجموع وجبة فطور من "نذر" العيد الذي تقدمه عائلة أبو أحمد عبد ونوس مشكورةٌ من كل عام. تقبل الله النذر. بعد تناول وجبة الفطور انتقل كل من الأخوة إلى منزله وعائلته، لتبدأ الزيارات العائلية وزيارات الأقارب والجيران لمعايدة بعضهم بعضاً. ما أجمل المحبة والأخوة والتعايش والتعاون وحب الله والتسامح ، هذا ما يميز بلدتي الغجر، كل هذا بفضل مشايخ أجلاء وآباء أكارم وأمهات فاضلات. فكل عام والجميع بالف خير والسلام يخيم على ربوع منطقتنا. |
||
|
|