تعقد في هذه
الأثناء في الكنيست الاسرائيلي، جلسة
خاصة بين مدير عام وزارة الخارجية
يوسي غال وقائد القوات الدولية
العاملة في جنوب لبنان كلاوديو
غراتسيانو حول مسألة قرية الغجر.
وذكرت مصادر مسؤولة في الكنيست أن
"غال سيعرض أمام غراتسيانو تقريراً
مفصلاً حول القرية وأوضاع السكان
ومتطلباتهم ومطالبهم".
وتجدر الاشارة الى
أن قرية الغجر شهدت خلال الشهرين
الأخيرين زيارات مكثفة لمسؤولين
اسرائيليين في ظل الحديث عن احتمال
التوصل الى اتفاق حول انسحاب اسرائيلي
من شمال القرية ونشر قوات "اليونيفل"
فيها، وفق القرار 1701.
ويختلف الاسرائيليون في موقفهم حول
القرار الاسرائيلي، ففي حين يرى البعض
ضرورة التزام اسرائيل بتنفيذ القرار
الدولي، يساند بعض النواب والوزراء
أهالي القرية في موقفهم الرافض
لتقسيمها. وفي هذا الاطار، رأى
مسؤولون عسكريون أن "أي تنازل عن
الشطر الشمالي لها وانسحاب الجيش
الاسرائيلي يشكل خطراً على أمن
اسرائيل حيث ستكون الفرصة أكبر لتسلل
عناصر لتنظيمات معادية لاسرائيل،
لاسيما "حزب الله" وتنفيذ عمليات ضد
أهداف اسرائيلية.