|
|
نائب الوزير ايوب قرا وعضوان من ايحود ليؤمي في قرية الغجر سمرا نت 24-1-2010
ثلاثة نواب من كتلتي "الليكود" نائب الوزير أيوب قرا نائبان من "الاتحاد الوطني" ، ميخائيل بن آري و يعقوب كاتس قاموا بزيارة لقرية الغجر الواقعة على الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية للتعبير عن تضامنهم مع سكان القرية الذين يعارضون فكرة تقسيم قريتهم إلى شطرين . وقد اجتمع الوفد مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي الذي عرض أمامهم المشاكل الحياتية التي يعاني منها الأهالي في العشر سنوات الأخيرة وكيف اصبحت حياة الناس أشبه بجهنم ،فهي لا تطاق وسببها هو الخط الأزرق، نحن سورييون وأرضنا سورية ونحن جزء من الجولان ومصيرنا مرتبط بمصير الجولان وكل كلام غير ذلك هو غير وارد. لن نتخلى عن وحدة القرية وسكانها ولن نتخلى عن أرضنا البالغ مساحتها ال 11 ألف دونم . وصرّح عضو الكنيست أيوب قرا خلال الزيارة إن "تقسيم القرية قد يؤدي إلى مأساة إنسانية"، داعياً "إسرائيل إلى عدم خذلان سكان الغجر". هذا وقد تسأل نائب الوزير أيوب قرا، "هل يوجد هنا اليوم في هذا العالم مكان لجدار برلين آخر ؟ آن الأوان لأن ليعيش سكان هذه القرية بأمن وسلام، وانسجام العائلات والأقرباء مع بعضهم البعض كباقي شعوب الأرض. وعلى دولة إسرائيل أن تؤمن لهم ألأمن والسلام". عضو الكنيست ميخائيل بن أري من جهته قال " هنا في قرية الغجر يجري انتهاك لحقوق الإنسان وهي مستمرة لأكثر من عشر سنوات دون أ أن تتحرك اي منظمة حقوقية وتعمل على فك الحظر عن هؤلاء السكان أو عن الدفاع عن حقوقهم الحياتية ولا أحد يتحرك لحل المشاكل اليومية التي يواجهها الكبار والصغار في ظل هذه الظروف الصعبة". فقبل أن نتخذ قرارات جائرة، لدينا واجب حقيقي أن نهتم بهؤلاء المواطنين. عضو الكنيست يعقوب كاتس من جهته قال: " أن قرية الغجر يجب أن تبقى تحت السيادة الإسرائيلية ونحن سوف نفعل في الكنيست لبلورة أغلبية للحفاظ على قرية الغجر موحدة تحت سيادتنا".
يذكر أن الصحف الأسرائيلية قد تناولت اخبار مفادها ان الوفد سوف يقوم بغرس بعض الأشجار في القرية تضامناً مع الأهالي في الغجر، إلا ان الأشجار لم تغرس لأسباب تقنية حيث لم يتفق على ذلك مع الجهات المختلفة.
هذا وقد جاء في صحيفة معار يف الالكترونية، إن اجتماعاً عُقد اليوم من بعد الظهر الأحد بين نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيلون وموفد الأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليمز للبحث في مسألة قرية الغجر وتطبيق قرار الأمم المتحدة 1701 ،والذي ينص على وقف إطلاق النار في جنوب لبنان،" إن عدم تطبيق قرار الأمم المتحدة 1701 واستمرار تهريب السلاح من إيران وسوريا إلى حزب الله يشكل الخطر الأساسي للاستقرار في الشمال" أضاف أيلون.
الصور من الزيارة
|
|
|||||||||||
|
|
|