|
|
عذراً سيدي الوزير الشامي قرية الغجر قرية سورية منذ 850 سنة مواطن من قرية الغجر السورية المحتلة- 2-2-2010 في تاريخ 1-2-2010 نقلت وسائل
الأعلام العالمية واللبنانية خبراً على لسان معالي الوزير علي الشامي
وزير الخارجية في لبنان الشقيق يقول فيه "
بالنسبة لشمال بلدة الغجر، ما الذي تبلّغه وليامز لا
سيما انه لم يتم حتى الان تحديد اي موعد للانسحاب منها؟
عذراً معالي الوزير ، أن كان ذلك صحيحاً ما نُقل عنك فيجب ان تصحح معلوماتك التاريخية والجغرافية، فأنا مواطن في قرية الغجر وعمري يزيد عن الستين عاماً وأبي وجدي ولدا في قرية الغجر كما أنا ولدت فيها أيضاً، بيوتنا بنيت في منطقة الصليب في سنوات الخمسين أي قبل أن احتلت اسرائيل قريتنا الغجر السورية في سنة 1967 بعد حرب حزيران، بيوتها آنذاك عددهم ال 30 بيت، بنيت في ما يسمى بالحارة الشمالية في منطقة الصليب في زمن سلطة وحكومة وطننا الأم سورية ولدينا اثباتات تشهد على ما نقول. ناهيك عن شهادة جيراننا الكرام من طائفة الموحدين الدروز الذين أيضاً يشهدون على ما نقول، حيثهم يعرفون عائلات من القرية الغجر وكانت تربطهم صداقات مع .بعضهم البعض قبل حرب حزيران من عام 1967 يا سيادة الوزير المحترم نريد أعلامك ايضاً أن في الطابو التركي الموجود مع أهالي قريتنا الغجر والذي يعود الى قبل أكثر من مائة عام يثبت أأن أرضنا سورية وتتبع الى قضاء حوران وليس الى أي منطقة أو مدينة لبنانية من مدن لبناننا .الشقيق سيدي الوزير جعلت منا قطاع طرق وغزاة ونور احتلينا أو غزينا أرض هي ليست لنا، فلا ياسيدي أرجوك نحن من يحافظ على حقوق الآخرين وخاصة الأخوة والجيران ونعرف كيف نتمسك بارضنا ونصونها ونصون أعراضنا،فلماذا يا سعادة الوزير تجهل هذه الحقائق التاريخية ؟ وكيف سيدي وأنت انسان مثقف تريد أن تمحي قريتنا الغجر عن الوجود اقليمياً وسياسيا ؟ أرجوك سيدي الوزير، قريتنا قرية سورية وجزء من الجولان المحتل ولأثبات ذلك ربما راجعتم حضرتكم ما ورد في جريدة السفير اللبنانية في تاريخ 18-3-2009 وما يروه جيراننا .الكرام و إخوتنا من أهالي قرية الماري عن .أراضي الغجر حيث أنهم جيراننا في الأرض
المنطقة الحدودية : ولزيادة المعلومات وتصحيحها نقول أن قرية الغجر سكاتنها شرفاء ويعرفون حق الجار لم بعتد احد منهم يوماً على أرض ليس له أن ما أسيء الينا في الآونة الأخيرة من أشقائنا اللبنانيين هو غير لائق بهم ونخص بعض المسؤولين الذين اتهموا اهالي الغجر وكاننا غزاة قمن باحتلال ارض لبنانية هي ليست لنا. يا معالي الوزير عتبنا كبير على قد املنا عند أخوتنا اللبنانيين الذي هم يجب ان يشد على أيادينا لتبقى قريتنا موحدة وعائلاتنا واحدة ، نحافظ على كل أراضينا فالأرض والعرض هي كرامة كل شريف في هذا الوجود. ولذا نسألك يا معالي الوزير كيف تتهمنا بان أرضنا ملك لأهالي العباسية وعيتا، من اين لك هذه الامعلومات المغلوطة ولربما أحد معاونيك قد سرب لك هذه المعلومات العارية عن الصحة تماماً وسوف نأتيك بالبرهان حالاً. هل تعلم يا سيادة الوزير أن مختار قرية الغجر كان محتاراً ايضاً لقرية العباسية؟ وهل تعلم ان قرية العباسية بنيت على أراضي قرية الغجر في سنوات ال 48 أيام النكبة ومن بناها حينذاك الحكومة السورية؟ وهل تعلم أن المعلمين الذين علموا في العباسية كانوا معلمون سوريين ودرسوا حسب المنهج التعليم السوري ؟ وهل تعلم أن قسم من ا÷الي العباسية موجود في سوريا وليس في لبنان؟ هل تعلم سيدي ان منطقة مرج الطبل والفروخ ووما يسمى زورة نصار هي ملك أهالي قرية الغجر وهي مجاورة لأراضي الماري اللبنانية؟ آلا يكفيك اعترافات وطننا الأم سورية بان قرية الغجر مع كامل مزارعها هي سورية؟ كل ذلك يا سيدي موثق ومؤرخ ونملك من الأثباتات لذلك. وان كنت تريد المزيد من المعلومات فها لك بالمزيد:
لذلك عذرا ًيا سيدي الوزير، فقريتنا الغجر، قرية سورية ونحن نريد ان نبقى موحدين مع كامل اراضينا التي لا نريد ان نتخلى عنها ونعتقد ان اشقاءنا في لبنان يشدون على أيدينا كي تبقى قرية الغجر موحدة مع كامل أراضيها.
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||