|
محاصرة قرية الغجر وإغلاقها يوماً
كاملاً
لخلاف بين الجيش والشرطة الإسرائيليين
نقلاً المستقبل - الاربعاء 25
تموز 2007
القدس المحتلة ـ "المستقبل"
من حين لآخر، تعود قرية الغجر المحتلة
الى واجهة الأحداث في إسرائيل، حيث نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس، أن
خلافاً نشب بين عناصر الشرطة الإسرائيلية وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي حول
المسؤولية بالنسبة لنقل أفراد الشرطة إلى نقطة التفتيش المنصوبة في مدخل القرية
المقسمة بين إسرائيل ولبنان حسب الخط الأزرق.
وذكرت وسائل الإعلام أن الخلاف أدى إلى محاصرة القرية التي يبلغ عدد سكانها نحو
2300 نسمة، وإغلاقها لمدة يوم كامل.
ونقلت عن الناطق باسم أهالي الغجر نجيب خطيب قوله "منذ تقسيم القرية في أيار
(مايو) العام 2000 اثر الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وسكان القرية يعانون
الأمرين جراء عملية التقسيم التي فرقت بينهم، وبالأمس الاثنين (أول من أمس)،
أضيفت إليها معاناة جديدة بسبب الخلاف بين الجيش والشرطة والذي يدفع السكان
ثمنه".
وأكد خطيب أن القرية ينقصها الكثير من الأمور الأساسية، مثل المواد الغذائية
والطبية، خصوصاً بعد منع الأطباء والممرضات من دخولها جراء الإغلاق.
وأشار ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي الى أن نقطة التفتيش المذكورة تابعة
لقوات حرس الحدود التابعة للشرطة، فيما رأت الشرطة أن نقطة التفتيش التي تشغلها
قوات حرس الحدود والشرطة هي تحت مسؤولية الجيش مثل سائر الحواجز ونقاط التفتيش
الأخرى القريبة من القرية، وبالتالي هو المسؤول عن نقل أفراد الشرطة وحرس
الحدود إلى مواقعهم.
للرجوع |