إثارة موضوع الغجر.. "فيلم إعلامي إسرائيلي أراده نتنياهة كظاهرة حسن نية قبيل زيارته واشنطن".. وشتروغر يقول ألا جديد عما قريب "فالحكومة الإسرائيلية تدرس التطورات في المنطقة ككل"

نقلاً عن لبنان الآن السبت 9 أيار 2009

 الإسرائيليون لن ينسحبوا من الغجر قبل اتضاح صورة الأكثرية المقبلة.. "فإذا فاز حزب الله قد يتأثر التجديد لليونيفل بجنوب لبنان"           

"لا انسحاب من الغجر قبل الانتخابات النيابية اللبنانية، فالواقع قد يتغير مع الأكثرية النيابية المقبلة".. هذا المعطى أكد عليه دبلوماسي رفيع في الأمم المتحدة وهو من الذين اجتمعوا الى مسؤولين اسرائيليين في الآونة الأخيرة بعد شيوع خبر الانسحاب الاسرائيلي قريبًا من هذه البلدة. ويؤكد هذا الدبلوماسي لموقع “nowlebanon.com” ان "لا شيئ جديد في ما خصّ الانسحاب من الجزء اللبناني من قرية الغجر"، مؤكدًا أن "كل ما حكي في الأيام القليلة الماضية انما هو اظهار بادرة حسن نية من الاسرائيليين تجاه الأميركيين الذين كانوا يفضلونه قريبا لأنه يعكس لللبنانيين عموما وتحديدا فريق "حزب الله" ان المسلك الدبلوماسي قادر على حلّ معضلات كثيرة".

الدبلوماسي الأممي يوضح ان جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام قد طرح الموضوع مع الاسرائيليين خلال زيارته الأخيرة وطالبهم بالأمر غير ان الجواب الاسرائيلي كان: "سيستلزم الأمر بعض الوقت لأننا في حكومة جديدة وهي تدرس كل الملفات في الشرق الأوسط وكل التطورات الحاصلة لترسم سياستها في المنطقة، وبالتالي اي جواب او اي تحرك سيكون متعلق بأمور اخرى، ولن نخطو باتجاه واحد أو لن نأخذ قرارًا منفصلا عن جملة ما يحصل"، حسبما أجاب الاسرائيليون، ما يعني انهم ربطوا قضية الغجر بأمور أخرى.

وفي المعلومات أيضًا ان اثارة الموضوع من قبل الاسرائيليين انما هو "فيلم اعلامي" قبل توجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة "لإظهار حسن نية"، ومنهم من ربط تأجيل زيارة نتنياهو الى واشنطن بتأخير معالجة هذا الموضوع.


هذا في حين سمع الدبلوماسي نفسه من الاسرائيليين تبريرا آخر عن التأخير بالانسحاب، وهو انه "اذا ما فاز حزب الله بالأكثرية النيابية في الانتخابات اللبنانية، فقد يتأثر موضوع التجديد لليونيفيل او تجديد مهمة قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان". ويتابع قائلًا إنّ "الجانب الاسرائيلي سيقول للأميركيين ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة لم تغير موقفها، فقرار الانسحاب باق ولكن المباحثات تجري حول تقنيات هذا الانسحاب، وأيضًا بالنسبه للأمور اللوجستية كتولي اليونيفيل الشؤون الادارية لسكان المنطقة اضافة الى الوضع الأمني هناك، الأمر الذي ترفضه ختى الساعة قيادة الطوارئ، التي تقول ان ليس من مهمامها الاطلاع بالأمور الادارية لسكان الغجر".
وفي الملف عينه، الناطق السياسي باسم اليونيفيل ميلوش شتروغر الذي اجتمع الى الاسرائيليين يومي الأربعاء والخميس الماضيين يؤكد لـ”nowlebanon.com” انه "ناقش الموضوع مع الجانب الاسرائيلي وسمع منه ان قرار الانسحاب لن يتغير ولكن التوقيت غير محدد".

ولفت شتروغر إلى أنه سمع كلاما مفاده ان "الجانب الاسرائيلي، تحديدا الحكومة الجديدة، تقوم بدراسة التطورات في المنطقة ككل، وتعقد اجتماعات مكثفة لهذه الغاية، ولكنها تنتظر من اليونيفيل مزيدا من التسهيلات ودور أكبر، وتعمل على الأمور اللوجستية، ولكن لا شيئ سيبصر النور عما قريب ، "فهذا الموضوع ينتظر زيارة نتنياهو الى واشنطن" وفق ما قال شتروغر.

                        

 

       للرجوع

 

 
     
 

للتعقيب