الخطر يهدد  أراضي قرية الغجر بالمصادرة وحرمان السكان منها

 استدعى ناطور القرية ( الحارس ) السكان صباح هذا اليوم الأثنين 16-4-2007  في تمام الساعة العاشرة تقريباً بعد ان اشتبه ببعض الأشخاص بسيارتين  إحداهن بيضاء والأخرى خضراء اللون كان بحوزة ركابهن خرائط ، وخاصة بعد أن تم اقتلاع مئات الغرسات من أشجار الزيتون في تلك المنطقة.

هذا وبعد أن وصل رئيس المجلس البلدي ومرافقيه ، سأل هؤلاء ما هو سر عملكم؟ ومن انتم؟ أجاب أحدهم باسم سُليماني  حنوخ على ما أظن انه ليس من حق احد أن يسألهم عن هويتهم وهم يستطيعون التجول متى شاءوا وفي أي مكان كان. أن هذه الأرض هي ملك الدولة وهم الآن يمثلون الدولة.

بعد ذلك جرت مشادة كلامية بين الناطق باسم المجلس البلدي وأحد أفراد السلطة، الذي أضاف بأن باستطاعتهم ، أي سكان القرية بالتوجه للشكوى عليهم فأنهم هم من قام قبل أكثر من أسبوعين بقلع غرسات الزيتون لأحد مزارعي القرية.

 سكان القرية  يستنكرون كل هذه الأعمال التعسفية كما ذكر أحد أفراد لجنة الدفاع عن الأرض، وأنهم  سوف يفدون بمندوبين عنهم مع ممثلي المجلس البلدي للاجتماع بمدير سلطة أراضي الغائبين في يوم الأحد القادم ليعربوا له عن استنكارهم لهذه الخطوات الاستفزازية من قبل أفراد سلطتنه وكما سيُعين  محامي لهذه الغاية.

وكما شدد أهالي القرية أنهم لن يسمحوا لأحد أن يصادر أراضيهم منهم أو أن يسلبها مهما كان، لأن هذه الأرض هي ملكهم الشرعي، أراض ورثوها عن آبائهم وأجدادهم.

يذكر أن هذا القسم من ألأرض يُدعى أرض المورد الجنوبي.

وكل هذا التصرف من قبل هذه السلطة جاء نتيجة لقيام السكان بمشروع تشجير هذه البقعة من الأرض بغرسات الزيتون .

لمشاهدة البوم الصور

خبر قديم

قرر مزارعو قرية الغجر زراعة ارض المورد هذه البقعة المهددة بالمصادرة من قبل إدارة الأموال المتروكة ( المنهال ) ، وخاصة بعد ان لجأت هذه السلطة لاقتلاع عشرات الغرسات من أشجار الزيتون والرمان والتين في تاريخ 21-2- دون سابق إنذار07. ففي حينه وعلى أثر ذلك اجتمعت لجنة المدافعة عن الأرض وحمايتها والتي تمثل الفلاحين جميعاً ، حيث قررت بان يتم شراء المئات من غرسات الزيتون ليتم غرسها في المنطقة المذكورة أعلاه من اجل حمايتها والمحافظ عليها.  فتم شراء غرسات الزيتون لتوزع على المزارعين بالتساوي كل مزارع حسب ما يملك من فدادين.

 هذا وقد استيقظ المزارعون صباح اليوم السبت 10-3-07 بهمة ونشاط مع أولادهم ونسائهم عازمين على غرس أراضهم ، غير آبهين بم سيحدث من جراء ذلك، وخاصة في هذه المنطق التي تم تشجيرها  بأشجار الزيتون، هذه الأرض الغالية أرض الآباء الأجداد، أرض ورثوها عن الأب والجد وجد الجد، هذه الأرض التي أبقتهم صامدين فيها على مر العصور رغم الإحتلالات العديدة التي غزت منطقتنا حتى اليوم.

وفي سؤال وجهه موقع سمراء الذي يتابع  مهتماً بهذه القضية لبعض المزارعين ، أجابوا أن هذه أرضنا وارض آبائنا وأجدادنا وليس هناك الحق فيها لأي مخلوق كان فهي لنا ولأولادنا، ولن نفرط بذرة تراب منها مهما كلفنا ذلك من ثمن.

لألبوم الصور إضغط هنا

 

 

                               للرجوع

 

 

للتعقيب