|
الإسبانية"
تباشر عمليات التبديل غرازيانو: مؤشرات إيجابية لانسحاب إسرائيلي وشيك من
"الغجر"
الشرق- جورج عشي: كشف القائد العام لقوات "يونيفيل" في الجنوب الميجور جنرال كلاوديو غرازيانو،عن أن "هناك مؤشرات إيجابية لانسحابٍ إسرائيلي وشيك من الجزء اللبناني المحتل لقرية الغجر"، وأكد أن "قيادة اليونيفيل تعمل بشكلٍ حثيث ودؤوب لحل هذه المسألة، وتحقيق هذا المطلب الملح، الذي هو مسعىً جدي لدى الأمم المتحدة إنفاذاً للقرار 1701"، رافضاً إعطاء أي موعد لهذا الإنسحاب المرتقب، خشية أن تؤثر التصريحات الإعلامية سلباً، على مسار المفاوضات الجارية، والترتيبات المتخذة بهذا الشأن". واعتبر غرازيانو أن الكلام الذي ورد في بعض وسائل الإعلام بهذا الخصوص، لا يعني قيادة "اليونيفيل"، وهو محض إستنتاج العاملين في هذا المجال. حديث غرازيانو الصحافي، ورد على هامش رعايته احتفال التسليم والتسلم لقيادة "اليونيفيل" في القطاع الشرقي، الذي استُهل بنشيدي الأمم والمتحدة وإسبانيا، واستعراض الفرق المشاركة، وذلك في قاعدة "ميغيل دو ثيرفنتس" في سهل إبل السقي، حيث تسلم البريغادير جنرال خوسيه ماريا برييتو مارتينيز، قيادة الفرقة الثامنة والقطاع الشرقي، وعلم الأمم المتحدة وبيرق الكتيبة الإسبانية، من خلفه البريغادير جنرال البرتو كويفاس آسارتـا قائد الفرقة السابعة - مدرعات، بحضور سفير إسبانيا في لبنان غافو، قائمقام مرجعيون وسام الحايك، مختار مرجعيون سامي عبلا، نائب القائد العام لـ"اليونيفيل" البريغادير جنرال أبوربـا كومار باردا لاي، قادة الوحدات الدولية العاملة في القطاع الشرقي، قائد اللواء الثاني عشر في الجيش اللبناني العميد الركن رسلان حلوي، وضباط الإرتباط، رؤساء بلديات ومخاتير، وفاعليات ومدعوين.وشهدت قاعدة "ميغيل دي ثيرفانتس" في سهل إبل السقي، أولى عمليات التبديل للجنود الإسبان المشاركين في مهمة الفرقة السابعة - مدرعات، لحفظ السلام في لبنان، ووصول الفرقة الثامنة - مشاة، وقوامها 220 عنصراً، فيما غادر عدد مماثل من الفرقة السابعة، على أن تستمر عملية التبديل طيلة الأسبوع المقبل. والكتيبة الجديدة ليبرا (LIBRA-VIII)، البالغ عديدها 1100 عسكريّ، هم في غالبيّتهم من لواء المشاة "غاليسيا" (BRIL-VII)، ومقرّها في القاعدة العسكريّة "فيغيريدو" (بونتيفيدرا) في ثكنة "كابو نوفال" (استورياس) في إسبانيا، وكذلك من مجموعة الدّعم اللوجيستي 61 (AALOG-61) والقوات المجوقلة (FAMET). وحيا الجنرال المغادر آسارتـا، في احتفال أقيم في مقصف القاعدة، جنوده المغادرين، الذين أدوا مهمتهم، خلال الأربعة أشهر الماضية بنجاح، تحت مظلة الأمم المتحدة، تنفيذاً لقرار الأمم المتحدة، ومن أجل إحلال السلام في جنوب لبنان. ومن المتوقع أن يُرفع الجنرال آسارتـا حين وصوله إلى مدريد، إلى رتبة لواء (ميجور جنرال)، ليتسلم إثرها قيادة قوة السلام الأوروبية في ستراسبورغ (شرق فرنسا)، ويعتبر آسارتـا أحد ثلاثة جنرالات إسبان، إلى جانب زميله البريغادير جنرال كاسيميرو خوسيه سان خوان مارتينيز، الذي انتدب سابقاً في شتاء العام 2008، لقيادة "اليونيفيل" في القطاع الشرقي، من المؤهلين لخلافة الجنرال غرازيانو في قيادة القوة الدولية في الجنوب في العام المقبل. بدوره نوّه الجنرال غرازيانو بعمل الفوج المغادر، في تأدية واجباته ضباطاً وأفراداً، في خدمة السلام في جنوب لبنان، ورحب بعودة الجنرال برييتو من جديد، ليقود للمرة الثانية، الوحدة الإسبانية في القطاع الشرقي بتفانٍ وإخلاص. للرجوع |
||
| للتعقيب | ||
|
|
||
ا