وليامز زار السنيورة وجنبلاط وجعجع: لا دليل على انسحاب من الغجر

النهار -18-6-2009

زار أمس ممثل الامين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في السرايا وقال على الاثر: "عرضنا للاوضاع في لبنان والمنطقة. وقد هنأته بفوزه في الانتخابات النيابية، كما تحدثنا عن تشكيل الحكومة المقبلة. ولخصت للرئيس السنيورة مجريات الإعداد للتقرير الدوري حول تطبيق القرار 1701 والذي سيعرض قريبا في مجلس الامن، وخصوصا ان الحكومة اللبنانية أرسلت الى الامانة العامة للأمم المتحدة الاجابات حول رؤيتها في شأن تطبيق القرار 1701 ونحن نتطلع قدما لعرض هذا التقرير في شهر تموز المقبل في نيويورك".
كما زار وليامز رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وتناول الغداء الى مائدته.
ثم زار وليامس رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وأفاد بيان للقوات أن وليامز نقل اليه تهنئة الامين العام للأمم المتحدة باني كي – مون بحصول الاستحقاق الانتخابي "بشكل ديموقراطي وسليم وتمنى الاسراع في تشكيل الحكومة لكي تعود المؤسسات الدستورية وأداء دورها بشكل فعال. وتطرق البحث الى عملية السلام في الشرق الاوسط وتم التأكيد أنه لا يمكن أن تتم عملية السلام من دون حصول كل دولة على حقوقها. وفي ما يتعلق بلبنان أكد أن لا سلام في الشرق الاوسط اذا ما فكر أحدهم انه سيتم توطين الفلسطينيين في لبنان. كما تناول البحث الانتخابات الرئاسية في ايران.
اثر اللقاء قال وليامز: "كان لقائي جيدا مع د. جعجع وتحدثنا عن الانتخابات النيابية التي حصلت وتشكيل الحكومة المقبلة والوضع في المنطقة. كما أبلغته اننا نحضّر تقريرا جديدا حول القرار 1701 وسنوجهه الى مجلس الامن في نهاية الشهر والاسبوع الذي يليه سيحصل اجتماع في مجلس الامن حول لبنان".
وأضاف: "هنأت د. جعجع بالنتائج التي حصل عليها حزب القوات اللبنانية في السابع من حزيران وشجعته على العمل أكثر مع قوى 14 آذار وكذلك مع كل الافرقاء السياسيين للوصول الى النتائج التي يريدها كل اللبنانيين وهي تشكيل حكومة مبكرة".
وعن احتمال انسحاب اسرائيلي من بلدة الغجر، أجاب "أنا لا أرى أي دليل على ذلك وسنتابع الضغط على الحكومة الاسرائيلية في هذا المجال"

       للرجوع

 

 
     
 

للتعقيب