قرية الغجر تصرخ لا للتهجر أو التقسيم نعم لقرية الغجر الموحدة مع
مزارعها
قرية الغجر سورية وجزء غالي من الوطن
كالجولان الحبيب
17-12-2009
مواطنو قرية الغجر يناشدون وطنهم الأم، وكل أصحاب الضمائر والأحرار
في الجولان والعالم ، للوقوف إلى جانبهم في معركتهم العادلة والشريفة في
بقاء قريتهم كاملة متكاملة، في انتمائها التاريخي والجغرافي والبشري إلى
الهوية العربية السورية، التي لا يرضون عنها بديلا، فشبح التقسيم يلوح من
جديد، ومعاناتاتهم وعذاباتهم في الدخول أو الخروج من والى قريتهم أصبحت لا
تطاق. فكيف أن حصل تقسيم القرية والعائلة الواحدة لا قدر الله؟ تفتيشات
تطال الجميع دون أي تميز يومياً، وقرارات الحظر والمنع تتزايد هذه الأيام،
لتطال عمال صيانة شبكة المياه والكهرباء والهواتف حيث لا يسمح لأحد بالدخول
للقرية، ناهيك عن سيارات الإسعاف الطبية فهي ايضاً لا تستطيع دخول القرية،
وشاحنات التموين الغذائي تضطر الى تفريغ حمولتها على الحاجز، الامر الذي
يجبر شركات التموين الإسرائيلية على تجنب هذا العبء الجديد ،وهذه المجازفة،
فتختار عدم تزويد الأهالي باحتياجاتهم بحيثها لا تستطيع دخول القرية وأن
وافقت تأتي بالبضائع الى نقطة العبور أو الحاجز، معبر القرية الوحيد بإتجاه الجولان، الأمر الذي يحوّل حياة سكان قرية الغجر إلى عذاب
ومعاناة كبيرة تكاد لا تحتمل.
أهالي قرية الغجر
يقولون للعالم الحر ولأصحاب الضمائر الأنسانية ومن يؤمن بها، ويخصون
الوطن الأم سوريا، قيادة وشعباً،كما أشقائهم اللبنانيين متسألون، ألا
آن الآون للتدخل لمنع هذه المهزلة؟ مهزلة تقيسم
العائلة الواحدة وتشتيتها وفقدان السكان أرضهم
وانتماءهم لها. آلا يكفي سكان قرية الغجر العربية السورية معاناتهم لعقود
بعد عقود. هل يريد العالم و"الأمم المفرقة" ، معاقبتهم أشد عقاب
على وقفتهم الشريفة ضد تقسيم قريتهم ووحدتهم وتصديهم لسلب
أراضيهم والوقوف ضد هذه الهجمات عليهم وطمس هويتهم العربية السورية
وابعادهم عن الأنتماء لهذا الوطن الكبير سوريا، أو أنهم يريدون دق اسفين الفرقة
والنزاع بين الدولتين الشقيقتين سوريا ولبنان.؟
أهالي الغجر يخوضون منذ العام 2000 معركة شرسة، لمنع تقسيم القرية، ومنع
حكومة إسرائيل و"الأمم المفرقة" من مصادرة أراضيهم، وتحويل قريتهم إلى معبر
دولي، الذي بموجبه يمنع دخول أي شخص من خارج القرية إليها، ويمنع دخول أو
خروج سيارات مواطنيها منها واليها، بناءً على قرار رئيس الحكومة
الإسرائيلية الذي تم أبلاغة للمجلس المحلي في قرية الغجر منذ العام 2003.
أهالي الغجر
يتسألون من اين هذه الهجمة الشرسة على قريتهم، القرية التي هي سورية الأصل
في الطابو والهوية وكل شيء، ومن أين أهتمام العالم بها؟ وإلى متى يتم تجاهل
الحقائق هذه التي تثبت ما يصر عليه السكان في القرية بانتمائهم لوطنهم الأم
سوريا وجعل مصيرهم مرتبطاً بمصير إخوتهم في الجولان السوري المحتل؟
ان الحقائق التاريخية لا يمكن ان تغيرها أياً من قرارات الظلم والبطش مهما
كبرت وتعاظمت، هذا ما يؤكده مواطنو قرية الغجر: نحن عرب سوريون اباً عن جد،
وأرضنا منذ مئات السنين هي أراضي عربية ملكا لنا ولأجيالنا السابقة
واللاحقة، ولن تستطيع قوة في العالم سلبنا حقوقنا الشرعية التي نبذل في
سبيلها كل غالي ونفيس. الأمل يحذونا بأننا سنكسب معركتنا لان الحق معنا،
ووطننا الام معنا،
وهذا ما تؤكده الوثيقة التاريخية المقدمة إلى
الأمم المتحدة ومجلس الأمن من قبل وزير خارجية سوريا السيد فاروق الشرع في
1 آذار 2001 وفيما يلي نصها:
اليكم النص الكامل باللغة العربية والأنكليزية:
الرسالة بالعربية
اضغط هنا
الرسالة
بالأنكليزية
للرجوع
|