|
"هآرتس" : خطة مئات من جنود "اليونيفل" في قرية الغجر نقلاً عن بارك رفيد – هآرتس 4-5- 2009 ( ترجمة) جاء في صحيفة هآرتس أنه يجري الحديث عن خطة لانتشار قوات الطوارئ الدولية في قرية الغجر – الشطر الشمالي بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها. الخطة التي كان قد قدمها قائد قوات اليونيفل في الجنوب اللبناني السيد كلاوديو جراتسيانو إلى إسرائيل قبل بضع اشهر والتي تنص على ترتيبات أمنية جديدة في حال انسحاب إسرائيل من الجزء الشمالي من الغجر وتسليمها لقوات الطوارئ الدولية. يذكر إن الخطة التي سُرب تفاصيلها إلى جريدة هآرتس الإسرائيلية، جاء فيها: سوف يتواجد في القرية ومن حولها مئات الجنود من قوات الطوارئ الدولية "اليونيفل" بصحبة ضابط ارتباط لبناني. الخطة كما وردت في هآرتس: "الطوق الأول للقوات الدولية سوف يكون خارج القرية ويضم كتيبتين من الجنود الأسبان كما يبدو في البداية، مهامه إفشال ومنع أي حادث تخريبي أو جنائي . بالإضافة لتعزيز عدد الجنود المتواجدين بشكل دائم في محيط القرية من الجهة الغربية" مع التشديد على نقاط مراقبة جديدة تُقام في المكان. الطوق الثاني من الجود يتواجد في داخل القرية ويضم قوة من الجنود عددها يتراوح ما بين 40-60 جندياً دولياً من "اليونيفل"، بالإضافة لبعض الأفراد المدنيين المهنيين الذين يكونوا قوة أولى مهمتها التدخل ومعالجة أحداث جنائية أو تخريبية ومساعدة السكان في مواضيع مدنية أو حياتية. هذه القوات تتواجد في الجزء الشمالي من القرية وتضم ليس أكثر من 12 جندياً في المناوبة أو مدة العمل اليومي. هؤلاء الجنود يتكونون من القوات التي تخدم لفترة طويلة في الجنوب اللبناني وهم من اكتسب الخبرة في التعامل مع سكان المنطقة. يذكر أنه سوف يربط بين هذين الطوقين من الجنود بوابة ستتكون في الطرف الشمالي للقرية، تُراقب من قبل قوات الطوارئ، يمر منها فقط رجال اليونيفل وضابط الارتباط اللبناني، الذي يتواجد مع قوات الطوارئ داخل القرية بالإضافة للمركبات التي سوف يتم تفتيشها أثناء عبوره. أما في الشطر الجنوبي سوف يعمل ضابط ارتباط لقوات اليونيفل. تفويض عمل "اليونيفل" المتواجدين في الجزء الشمالي للقرية هو ذات التفويض والعمل الساري المفعول به في باقي الأجزاء من الجنوب اللبناني، فهم أي الجنود لا يستطيعون القيام بتفتيش البيوت، وإنما العمل على وقف إطلاق النار. ومهامهم الأساسية تنفيذ قرار وقف أطلاق النار ومنع الإخلال بهذا القرار، والمحافظة على النظام العام وحرية التنقل وجمع أدلة في حوادث جنائية. ( ورد في محضر الجلسة ملاحظة كتبت من قبل قوات "اليونيفل" أنه في حال وقوع أي خطر يهدد حياة السكان، سيعمل جنود اليونيفل لمنعه). هذا وقد ورد أيضا حسب هذه الخطة : إن اليونيفل لن يقوم بمقام سلطة تنفيذ القانون الإسرائيلي التي ستبقى سارية المفعول على السكان في القسم الشمالي للقرية، الذين سيبقون يحملون بطاقة الهوية الإسرائيلية، ويستمر السكان في تلقي الخدمات من وزارة الداخلية الإسرائيلية و الانتخاب للكنيست وتزويدهم بالمياه وتلقي الخدمات في مجال الصحة والتعليم.
|
||