السنيورة يعود رافضاً الخوض في السجالات والحريري زار صفير في روما
سليمــان يستوضــح الأســد الحشــود الســوريــة
انسحاب إسرائيلي من الغجر قبل 21 تشرين الثاني

نقلاً عن النهار 6-9-2008

تستعيد الحركة الرسمية مسارها الطبيعي اليوم بعد عطلة طالت أسبوعاً لم يخترقه على المستوى السياسي سوى موضوع المصالحات بين بعض القوى المسيحية.
وفيما عاد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة مساء امس الى بيروت من اجازة امضاها وعائلته في تركيا، ينتظر ان يحدد اليوم موعد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء. كذلك سيعقد مجلس النواب الاربعاء جلسته المخصصة لاستكمال اقرار عدد كبير من المشاريع المدرجة على جدول اعماله، بعدما كان اقر مساء الاثنين الماضي قانون الانتخاب الجديد.
ورفض السنيورة عقب عودته الخوض في اي نقاش او سجال سياسي، تعليقا على بعض التصريحات والحملات التي تناولته خلال غيابه. واكتفى بالقول لـ"النهار" ان "المرحلة مرحلة شغل ولا دخول في السجالات".
ووسط الجمود الذي طبع الحركة الرسمية في الايام الاخيرة، برز اتصال أجراه رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس بالرئيس السوري بشار الاسد في موضوع الحشود السورية. وهو الاتصال العلني الاول بينهما، منذ اثارة هذا الموضوع.
وأفادت معلومات رسمية ان سليمان تابع امس موضوع الحشود والتحركات العسكرية السورية على الحدود مع لبنان وأجرى سلسلة اتصالات ابرزها مع الرئيس الاسد الذي اوضح له ان تلك التحركات تدخل في اطار التدابير التي اتخذت قبل فترة لمنع التهريب والتي تنفذها السلطات السورية وهي تدابير متفق عليها في البيان اللبناني – السوري المشترك اثر القمة الأخيرة وهي تتلاءم كذلك مع مندرجات القرار 1701.
وأضافت المعلومات ان سليمان اتصل ايضاً بوزير الدفاع الوطني الياس المر واطلع منه على تطورات الوضع. واتصل بقائد الجيش العماد جان قهوجي للغاية ذاتها.

 
الوفد الأميركي
 
في غضون ذلك، وصلت الى بيروت بعد ظهر امس مساعدة وزير الدفاع الأميركي ماري – بث لونغ على متن طائرة عسكرية آتية من لارنكا في زيارة للبنان.
وعلمت "النهار" ان المسؤولة الاميركية كانت في عداد الوفد الذي رافق مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد هيل قبل نحو شهر لبيروت، والذي يتابع منذ ايام زيارته الثانية لها. وقد انضمت اليه امس لمتابعة الملفات التي سيدرسها مع المسؤولين الكبار والذين سيبدأ جولته عليهم اليوم بعدما اقتصرت لقاءاته في اليومين الاخيرين على عدد من السياسيين، علما انه التقى امس رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط والنائب بطرس حرب والنائب السابق ايلي الفرزلي.
وفي المعلومات المتوافرة لدى "النهار" ان مهمة الوفد الاميركي تتركز على المساعدات العسكرية للجيش وخصوصا تزويده نظم ذخائر كبيرة وكاملة في كل ما يحتاج اليه الجيش من هذه النظم. كما تشمل المساعدات نظام الاتصالات الذي يعتبر شريانا حيويا واساسيا للقوى المسلحة.
وفيما لوحظ ان هيل امتنع قبل اللقاءات الرسمية التي سيعقدها عن الادلاء بأي تصريح، نقل عنه النائب حرب امس ان "الادارة الأميركية لن تغيّر سياستها في المنطقة اياً يكن الرئيس الاميركي المقبل، كما اكد دعم بلاده لسيادة لبنان وعدم القبول بعودة التاريخ الى الوراء وعودة اي دولة الى لبنان ورفض اي تدخل خارجي فيه".

 
الغجر
 
في سياق آخر، علمت "النهار" ان قيادة القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" ابلغت قبل ايام الى جهات رسمية لبنانية رسالة مفادها ان لدى هذه القوات معطيات عن امكان سحب اسرائيل قواتها من الجزء اللبناني من قرية الغجر في مهلة اقصاها 21 تشرين الثاني المقبل.
وتمنت الرسالة على الجهات اللبنانية العمل من اجل ضمان استمرار الوضع في المنطقة الحدودية ومحيط الغجر والعباسية والمناطق المجاورة هادئاً على نحو لا يثير حفيظة الاسرائيليين ويحول دون اكمال خطوة انسحابهم المرتقبة.


 
صفير والحريري
 
اما على الصعيد السياسي الداخلي، فبرز امس لقاء عقده البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ورئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري في مقر اقامة البطريرك في المعهد الماروني بروما.
وقالت اوساط الحريري ان اللقاء اتسم باجواء ايجابية وشمل جولة افق في كل القضايا الداخلية المطروحة وخصوصاً موضوع المصالحات. وتخلله تشديد على "اهمية ترسيخ الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان". واكد الحريري للبطريرك ان "الجهود الجارية لاستكمال المصالحات تسير قدماً".

 

للرجوع

 
  للتعقيب

 

 
 

 


 

 
     

ا