|
أهالي قرية الغجر السورية المحتلة يرفضون إقامة سياج يمنعهم من الوصول إلى نبع الغجر موقع سمراء نت 9-4-2008
قامت اليوم قوات الأمم المتحدة اليونيفل والعاملة في الجنوب اللبناني وخاصة الكتيبة الإسبانية بإقامة سياج في الجهة الغربية الجنوبية لقرية الغجر، بمحاذاة نبع الغجر ونبع الوزاني، مما اثار مخاوف سكان وأهالي قرية الغجر السورية المحتلة، الذين يرفضون هذا العمل رفضاً تاما، لأن من شأنه منعهم من الوصول إلى مضخات المياه في نبع الغجر والتي تضخ مياه الشفة إلى منازل المواطنين في القرية ، النبع الذي هو المصدر الوحيد الذي يعتمد عليه السكان في حياتهم اليومية. في سؤال وجهه موقع سمراء للناطق باسم أهالي القرية السيد نجيب الخطيب، حول ما يدور في منطق نبع الغجر والوزاني لخص لنا بما يلي:إن سكان القرية يرفضون أي خطوة تعمل على حرمانهم من حقهم الشرعي في الحصول على مياه الشفة، التي هي حياتهم وحيات أطفالهم وشيوخهم ونسائهم، إن السكان جميعاً في القرية يعانون من نقص المياه ويوماً بعد يوم تزداد معاناتهم وتقل مياههم وها هم يصبرون ويصمدون كل هذه السنين لأن إيمانهم بالله وبوطنهم وببعضهم قوي جداً. وسائل الإعلام وكل فرد اليوم في هذا العالم بات يعرف إن سكان الغجر يعانون يومياً ويتعذر عليهم الحصول على التصاريح لمقدمي الخدمات لصيانة الأدوات الكهربائية وغيرها، كما أن عمال الصيانة من المجلس البلدي لا يستطيعون الحصول على تصريح وإذن بالوصول إلى مضخات المياه في النبع إلاّ بعد جهد جهيد يستغرق أسبوعا أو أكثر للحصول عليه من قوات اليونيفل المتمركزة في الناقورة. وأضاف الخطيب أن قريتنا هي سورية بشطريها الشمالي والجنوبي، قرية واحدة موحدة منذ مئات السنين، سكانها سوريون وأرضها سورية ومضخاتها في نبع الغجر أيضاً كذلك، أُنشأت في سنوات الخمسين على أيدي الجيش السوري، حافظ السكان على هويتهم وعروبتهم، أرضهم وعرضهم، حافظوا على أعز ما يملك كل شريف في هذا العالم، لن ولم ينسو يوماً انتمائهم وأصالتهم ، عروبتهم وسوريتهم. لذا نأمل من أشقائنا أللبنانين أن لا يكونوا سبباً في أذيتنا وحرماننا من مياه هي ملك لنا، كما هي ملك لهم ، وأن لا يعملوا أو يساعدوا على تقسم القرية أو تهجير السكان منها، فالتقسيم أو التهجير حرام قومي، معناه قتل الناس وتشتيت العائلة الواحدة، نحن لم نطمع يوماَ بأرض أشقائنا بل حافظنا وما زلنا نحافظ على حسن الجوار، بشهادة جيراننا وأحبتنا من القرى الشقيقة المحيطة بنا، قريتي الماري والوزاني المجاورتين. نأمل ونتمنى من الله العون وبه نستعين، إيماننا به وبأشقائنا كبير وهو خير معين.
لألبوم الصور اضغط هنا للفيديو اضغط هنا
|
||
|
|
|
|
|
|
التاريخ: 9-4-08 الساعة 22:15 pm - صوت الحق, أهالي الغجر لا تحزنوا فان الله معنا - قال الامام علي كرم الله وجهه: ألا فاصبر على الحدث الجليل وداو جواك بالصبر الجميل و لا تجزع فان أعسرت يوما فقد أيسرت في الدهر الطويل ولا تظنن بربك ظن سوء فان الله أولى بالجميل فان العسر يتبعه يسار و قول الله اصدق كل قيل فكم من مؤمن قد جاع يوما سيروى من رحيق السلسبيل أهالي بلدتي الأكارم, أصبرواعلى الشدائد إن رأيتموها شدائد، اصبروا على أوامر الله يُعنكم الله سبحانه وتعالى, حسبنا الله لا إله إلا هو عليه توكلنا. ومهما طال الظلام ستشرق شمس الحرية
|
|