اضراب عام وشامل في قرية الغجر السورية احتجاجاً على تقسيم القريةسمرا نت 11-12-2009
نفذ اهالي قرية الغجر العربية السورية المحتلة اليوم الجمعة اضرابا شاملا، شارك به اهالي القرية شباباً وشياباً أطفالاً ونساء بمظاهرة حاشدة احتجاجا على نية الحكومة الاسرائيلية تقسيم القرية وحرمانهم من التواصل للعائلة الواحدة وحرمانهم من أراضيهم الزراعية.
أهالي قرية الغجر
السوريين يعارضون بقوة تقسيم قريتهم بين لبنان واسرائيل وكما يعارضون
دخول قوات الطوارىء الدولية التي من شأنها تقسيم القرية الى جزئين في حال
دخولها للقرية وبالتالي سوف يكونوا هم الخاسر الوحيد لو حدث ذلك.فتقسم
البلدة الى قسمين شمالي يقع تحت نفوذ السيادة اللبنانية وجنوبي يقع ضمن
نفوذ اسرائيل . " الغجر سورية من زمان ونحن جزء من الجولان " ما نرضاها للتقسيم واسكن لاجئ في لبنان " اسرائيل عرفتنا من يوم الي احتلتنا " عم ناشد امتنا ما تفرق بين الإخوان "
ومن بعد ذلك تلى الأستاذ عمران الخطيب بياناً بأسم الأهالي باللغة الأنكليزية موجه للأمم المتحدة ولجهات ذات الشأن يشرح به مطالب السكان. ثم تابعت المظاهرة طريقها الى ساحة المجلس وهم يهتفون بوحدة القرية سكاناً وأرضاً، بعد ذلك تم قراء بيان باللغة العربية يشدد على هوية الأرض والأنتماء للوطن الأم سوريا بحيثها صاحب الحق الشرعي على الأرض والسكان. يذكر أن في الطرف الغربي من القرية تجمهر بعض الصحفيين اللبنانيين الذي جاؤا من اجل تغطية الحدث كما يبدو. البيان باللغة الأتكليزية Urgent
Friday, Dec. 11, 2009 His Excellency Ban Ki-moon Secretary-General of the United NationDear Sir; We are the people of the Syrian occupied Ghajar village. Our village was cut in half as a result of remapping of the Israel- Lebanese border (The blue line), following Israel’s troop withdrawal from south Lebanon on May 2000. Since then we have been living in fear, panic, misery, and the threat of separation and division of our family. Since then our life turned into a hell. As a result of the blue line, the IDF declared our village a Military Zone. We have heard on the media recently that "Israeli govenment is likely to announce that Israel is interested in withdrawing from the northern part of the village of Ghajar on the border with Lebanon. According to the UN plan, UNIFIL will assume control and full responsibility over security in the northern part of the village. We want to make it clear that Unifil will be Unwelcomed in our village, and that we will not coopetare with Unifil, which will be considered as an occupation force which comes to divide our family and separate us from our lands and farms Ghajhar village is an integral part of the Syrian occupied Golan Heights, and it was occupied in 1967. It is an occupied syrian village, but it is not Lebanese and it never was. We believe that the Isreali pullback will increase our suffer and it is the first step towards dividing our village and separating our One family between two countries. We believe that the UN Mission is to protect human rights and freedom all over the world, and that the UN should take into consideration the humanitarian and historical aspects. We expect the UN and the Security Council to preserve the unity of our village with its lands and farms, given that it is an occupied Syrian Village, and it is an integral part of the occupied Golan Heights, and remain the whole village with its lands and farms as an integral part of the occupied Golan Heights as a temporary solution, pending the implementation of Security Council resolution 242. Sincerelly Residents of Ghajar village Ghajar village- Golan Heights 12440
وللبيان الصادر عن الأهالي: بيان صادر عن أهالي قرية الغجر السورية المحتله
أيها الأهل الصامدون ، يا جماهيرنا الراسخه رسوخ الجبال ، أيها المهتمون بشئون بلدتنا الواحده الموحده ، ايها المكافحون من أجل الحياة الحرة الكريمة ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ! ما زلنا نسمع في المحطات المرئيه والمسموعه ، ونقرأ في الصحف اليوميه عن احتمال دخول قوات الامم المتحده الى الجزء الشمالي من القرية ، ووضع الحواجز في وسطها ، وحرمانها من حقوقها المكتسبه في العيش بكرامة وتناغم ووئام. إن دخول هذه القوات الى الجزء الشمالي من القرية معناه تجسيد التقسيم بشكل فعلي ، وهذا ما حاولت الأمم المتحده فعله منذ سنة 2000 حيث وقفنا لها بالمرصاد ولانزال ، وقفنا في الماضي ومنعنا التقسيم ونقف اليوم لنمنعه أيضاً، نمنعه بوحدتنا ، بتماسكنا ، بصمودنا ، بوقوفنا وقفة رجل واحد أمام كل التحديات والمصاعب . ان هذا التقسيم أمر في غاية الخطوره ، فهو يتسبب في ابعاد الاحبه عن بعضهم كما يؤدي الى فقدان اراضينا الزراعيه ومنعنا من الوصول اليها بحريه ، فنحن لا يمكن ان نعيش الا موحدين ، ولا يمكن ان نكون لاجئين في دولة شقيقه ، لان الأوطان تقاس بحبات ترابها ، وكل حبة تراب تساوي وطناً بأكمله. اننا من هنا ، من هذا المكان نعلن تمسكنا بأرضنا ، ببيوتنا ، بوحدة قريتنا ، كما ونعلن مطالبنا التي تتلخص فيما يلي : 1. قرية الغجر الموحدة هي عائلة واحده ، ولن نرضى بتقسيمها مهما كلف الأمر ، وان تقسيمها يعني الحكم بالموت والانتحار لجميع سكانها. 2. لن نقبل بوقوف الامم المتحده على الخط الازرق داخل القريه ، لان هذا يجسد التقسيم ويضع العوائق امام التواصل بين السكان. 3. لن نقبل بوضع الحواجز داخل القرية والتي تعيقنا من الوصول الى اراضينا الزراعيه بحريه كامله. 4. نطالب الامم المتحده ان تعمل وبجديه على ان تكون مسؤوله عن القرية بأكملها مع كامل أراضيها الزراعيه ، وان الامكانات لتنفيذ ذلك متوفره اذا حسنت النوايا. 5. ان قرية الغجر هي قرية سورية وان المسؤول عن تحديد مصيرها هي الحكومه السوريه ، لذلك نطالب الامم المتحده بالتوجه الى الحكومه السوريه قبل اتخاذ أي قرار بشأن القرية لانها هي الدوله الوحيده المخوله بتحديد مصيرها ، وكل أمر يتم في غيابها لن يكون مقبولا على السكان ونعتبره قراراً قسرياً . 6.نطالب الأمم المتحده بتعيين موعد للاجتماع بسكان القرية ، قبل اتخاذ اي قرار منعاً لأي مفاجات متوقعه. 7.نطالب الأمم المتحده ، والدول المعنيه العوده الى التفاهم الذي تم بعد سنة 2000 وبقي ساري المفعول حتى سنة 2006 ، والذي يعتبر القرية جزءاً من الجولان السوري المحتل ، وان وضعها سيسوى ضمن اتفاقية السلام المتوقعه بين دول المنطقه ، بعد تطبيق قرار مجلس الأمن (242) والمتعلق بالانسحاب من الجولان السوري المحتل وهذا الأمر وعدنا به جميع المسؤولين الكبار في الأمم المتحده ابتداء من لارسن ، وغوغسل ، وديمستورا وغيرهم ممن زار القرية بعد سنة 2000. 8.نعود ونؤكد انه ليس لأحد الحق في فرض أي واقع جديد من طرف واحد ، فالقريه سورية محتله، وليس لأي دوله الحق في تطبيق أي قرار يخالف القانون الدولي والشرعيه الدوليه ومعاهدة جنيف لحقوق الانسان ، وان جميع القرارات التي توصلت اليها الوفود العسكريه اللبنانيه والاسرائيليه والأمم المتحده ، هي أمر مرفوض من جميع سكان القرية لان هذه القرارات اتخذت بغياب الدولة السورية صاحبة الشأن والتي ليس لغيرها أي حق في مناقشة أمور القرية وتحديد مصيرها، كما واتخذت بغياب أي ممثل عن القرية ، ولذلك نراها قرارات جائرة وغير قابلة للتطبيق. واننا من هنا من قرية الغجر العربية السورية نناشد القيادة الحكيمة في الوطن الام سوريا ، وعلى رأسها سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ، الوقوف في وجه هذه المؤامره وافشالها كي لا تقسم قريتنا وتضيع اراضينا. اننا دعاة حق ولسنا في مطالبنا هذه ضد احد ، اننا وبرغم معاناتنا الانسانيه التي لا تطاق ، وبالرغم من وجودنا في سجن جماعي مغلق بعيدين عن مظاهر الحضارة وهداة البال التي يتمتع بها معظم سكان المعمورة ، قررنا رغم كل شيء المحافظه على ارضنا وبيوتنا وأهلنا ، واقفين صفاً واحداً ضد من يعمل على تشتيت عائلاتنا ومصادرة أرضنا وهدم مستقبلنا وحاضرنا.
وتقبلوا فائق الأحترام سكان قرية الغجر السورية المحتلة هذا وقد قام النائب سعيد نفاع في زيارة تضامينة مع اهالي قرية الغجر راقضاً تقسيمها
النائب سعيد نفاع على الحاجز العسكري في مدخل قرية الغجر على
خلفية الاضراب العام الذي أعلنه اليوم سكان قرية الغجر السوريّة المحتلّة
والاعتصام الذي نفذوه في القرية احتجاجا على نيّة سلطات الاحتلال
الإسرائيليّة بتر القرية إلى قسمين وتسليم قسمها الشمالي إلى القوات
الدوليّة في جنوب لبنان، وصل النائب نفاع إلى مداخل القرية للتضامن ومشاركة
الأهالي اعتصامهم إلا أن سلطات الجيش الاسرائيلي،
المرابطة على مدخلها اشترطت دخوله القرية وكونها منطقة عسكريّة وكونه عضو
كنيست بمرافقة أمنيّة طبقا للقانون (!) رفضها النائب نفاع.
هذا وقد نقل النائب نفاع رسالة تضامن إلى أهل الغجر جاء فيها:
لألبوم الصور أضغط هنا صور 2 اضغط هنا للفيديو اضغط هنا
|
||
|
|
|
|
|
|
|