وفد من الامم المتحدة عاين جوا قرية الغجر وقيادتا الجيش و"اليونيفيل" بحثتا في ترتيبات الإنسحاب. مصادر أمنية: أسئلة لبنانية برسم إجابة "اليونيفيل" وإسرائيل عليها

16-12-2009 

من قرية الغجر، غير ان اي تحرك فعلي لم يسجل بعد في هذا الإطار بحيث لم يخرج هذا الإمر عن إطار التداول الإعلامي ولم يتبلغ بعد أي من الجهات المعنية إن في لبنان أو الأمم المتحدة أي موقف رسمي بهذا الشأن، الأمر الذي أكده مصدر امني لـ"المركزية"، حيث أشار الى ان ما يشاع بهذا الخصوص لا يزال يقتصر على رغبة اسرائيلية لم تبلغ مرحلة البحث في التفاصيل مع اليونيفيل.

الإ ان ذلك لا يعني عدم إتخاذ الإجراءات اِللآزمة تحسبا لإنسحاب محتمل من القرية ، بحيث عقد اليوم اجتماع بين قيادتي اليونيفيل والجيش اللبناني في ثكنة بنوا بركات في مدينة صور، شارك فيه عن الجانب اللبناني نائب رئيس الأركان للعمليات العميد الركن عبد شحيتلي ومسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي شحرور وعدد من الضباط بينهم الرائد محمد غادر المكلف بمهمة الارتباط مع القوات الدولية في منطقة العرقوب في قضاء حاصبيا.

اما اليونيفيل فستمثلت بعدد من كبار الضباط الدوليين المكلفين مواكبة الاتصالات مع قيادتي الجيشين اللبناني والإسرائيلي في شأن البحث في الانسحاب الاسرائيلي من الشطر الشمالي.

وأشارت مصادر أمنية لبنانية لـ"المركزية" الى ان الجانب اللبناني طرح خلال الإجتماع جملة أسئلة طلب من "اليونيفيل" الحصول على أجوبة عن بعضها من إسرائيل. وأبرزها المشكلة السكانية التي تتعلق في عامل القربى بين المقيمين في الشطر الشمالي والآخرين في الجنوبي منه، ما يستدعي التوصل الى تفاهم في شأن التواصل بين الأقرباء في كلا الشطرين لأن هناك صعوبة في منعهم من التلاقي.

وسأل الوفد اللبناني في اسئلته الموجهة الى اسرائيل عن التبدلات التي ستحصل وسبل حل الوضع القائم، في ان الغجر بشقيها الشمالي والجنوبي تتغذى من المياه اللبنانية في مقابل تغذيتها بالتيار الكهربائي من اسرائيل.

وفي ما يتعلق بـ "اليونيفيل" ، سأل الجيش اللبناني عن طبيعة المرحلة الانتقالية التي سيخضع لها الشطر الشمالي من الغجر بعد انسحاب اسرائيل، والتي ستكون على مراحل تبدأ أولاً بإلحاقه بمنطقة العمليات التابعة للأمم المتحدة. كما تناولت الاسئلة إشكالية دور السلطة اللبنانية صاحبة السيادة على أرض هذا الجزء في حفظ الأمن وفض النزاعات قضائياً، في ظل مسؤولية الأمم المتحدة عن منطقة الانسحاب.

ويشار الى أن عدد سكان الغجر يبلغ اليوم نحو 2500 نسمة وأن 1700 منهم يقيمون في الأراضي اللبنانية من القرية، لافتة أيضاً الى أن غالبيتهم من السوريين وبعضهم يحمل الجنسية الإسرائيلية.
وفي وقت ستتولي القوات الدولية المسؤولية عن القرية بعد هذا الانسحاب. زاروفد تابع للامم المتحدة تقله طوافة دولية حلقت به فوق الحدود الدولية، بين لبنان، والاراضي الفلسطينية المحتلة، ثم حطت قرب قرية الغجر المحتلة، حيث عاين شطريها اللبناني والسوري، من مكان قريب داخل الاراضي اللبنانية لاكثر من ساعة، ثم غادر بعدها بإتجاه الناقورة

 المصدر : التيار الوطني الحر

للرجوع

 

 

 

 

 

للتعقيب