|
معلمي ومعلمات
المدرسة الابتدائية يهنئون الاسرى
المحررين
موقع الجولان
20-10-2009
الكثير من الصور والمشاهد المؤثرة،
ما زالت تواجه الاسرى المحررين بشر المقت
وعاصم الولي، حين يلتقيان مع زميل دراسة
او رفيق طفولة، حيث تكون عوامل الزمن
والطبيعة الانسانية قد فعلت فعلها،
فالزملاء والرفقاء قد كبروا، وبعد ربع قرن
من الزمن لا يتعرفان على بعضهما البعض
الا بتداول الاسماء، احيانا تكون الوجوه
قد تغيرت كثيراً واحيانا تبقى محافظة على
ملامحها، الا انه يبقى مؤثرا ان يلتقى
الانسان مع من احبه وامضى معه سنوات
الطفولة والدراسة، ولا يتعرف عليه، بفعل
الافتراق القسري وظروف الحياة التي حملت
كل انسان في اتجاه اخر.. الا ان الذكريات
القديمة تبقى وحدها ، تبعث الحرارة في
اللقاء، يفصل بينهما ربع قرن من الزمن في
السجون الاسرائيلية، كبُر خلاله جيل كامل
من الصغار...
 |