رسالة من شبيبة حزب العمل إلى
شبيبة البعث
معاريف: المحادثات الإسرائيلية السورية أحرزت تقدما
نقلاً عن موقع جولاني نبيه
عويدات – 15\07\2007

في الصورة: أعضاء من شبيبة حزب
العمل
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير لها أن شبيبة حزب العمل الإسرائيلي قد
بعثت مؤخراً برسالة إلى شبيبة حزب البعث السوري تدعو فيها إلى إقامة اتصال
بينها من أجل العمل سوياً على المساعدة في استئناف عملية السلام. الرسالة أرسلت
الأسبوع الماضي بواسطة شخصية من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا وشارك في كتابتها
كل من رئيس شبيبة حزب العمل عران حرموني وعضو شبيبة حزب العمل سلام شرقية.
وجاء في الرسالة المذكورة: "نحن في شبيبة حزب العمل الإسرائيلية نمد يدنا لكم
لكي نتمكن من إعادة المحادثات لحل الصراع السوري الإسرائيلي والتقدم نحو سلام
في الشرق الأوسط".
شبيبة العمل كتبت في رسالتها إلى أنها تدعو لسلام شامل وعادل: "بالنسبة لنا
كجيران وقياديين شباب نريد العيش بأمان وهدوء في هذه المنطقة علينا وقف
التصريحات الهوجاء والإشاعات غير المسؤولة ودعم حكوماتنا في إسرائيل وسوريا لكي
يتحدثوا عن السلام ولكي نقلب فكرة السلام من خيال لواقع ومن خلال فهم الحقيقة".
وفي نهاية الرسالة تكتب قيادة شبيبة حزب العمل لنظرائها السوريين: "إن قيادة
شبيبة حزب العمل مستعدة بجدية وبرغبة صادقة للتحدث مع قيادات شبيبة حزب البعث
السوري الحاكم لكي نتمكن من التعرف أحدنا على الآخر ونتحدث، لأن مستقبلكم مربوط
بمستقبلنا ومستقبلنا مربوط بمستقبلكم وهو مستقبل أبنائنا في هذه المنطقة".
وقال سلام شرقية لصحيفة معاريف أنه ليس من الحكمة الاستمرار بالتصريح بأنه ليس
لدينا شريك للسلام في الطرف الآخر، فهذه التصريحات هي التي أوصلتنا للوضع
المتوتر الذي نحن فيه اليوم.
معاريف: المحادثات الإسرائيلية السورية أحرزت تقدما
وكانت معاريف قد ذكرت في تقرير آخر لها أنه تم إحراز تقدم في
القنوات السرية بين إسرائيل وسوريا، وأن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن المحادثات
السرية تقدمت خطوة وتجاوزت مرحلة استبيان النوايا.
وحسب الصحيفة أن مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين مقربين من دائرة الاتصالات مع
الجانب السوري أكدوا يوم أمس أن المفاوضات السرية بين إسرائيل وسوريا تقدمت
خطوة، وأنها تجاوزت منذ مدة مرحلة استبيان النوايا. وتقول الصحيفة إن الرقابة
العسكرية تحظر نشر تفاصيل إضافية حول الموضوع.
وكان رئيس الوزاء الإسرائيلي قد أجاب، الخميس، على أٍسئلة الصحفيين حول المسار
السوري، خلال جولة قام بها إلى منطقة الشمال، في ذكرى مرور سنة على حرب تموز،
وقال إن لا جديد في الشأن السوري.
ويتناقض ما جاء في معريف مع تصريحات وزيرة الخارجية الإٍسرائيلية تسيبي ليفني
التي نفت، الخميس، أن تكون هناك أية محادثات تجري بين سورية وإسرائيل. واتهمت
سوريا بأنها «تلعب دوراً سلبياً في المنطقة»، وذلك، حسب ليفني لأنها تدعم حزب
الله. معتبرة أن دعم حزب الله يعني رفض سورية الاعتراف باستقلال لبنان. وأَضافت
ليفني في مقابلة مع أسبوعية "أوبزيرفر" الفرنسية، أن سوريا لديها علاقات وثيقة
مع من وصفته بـ«محور الشر».