|
أولمرت يؤكد على ضرورة إجراء
مزيد من المحادثات مع سوريا نقلاً عن سي ان ان - 31\10\2008 أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية المستقيل إيهود أولمرت، على ضرورة مواصلة محادثات السلام غير المباشرة مع سوريا، وفق ما قاله مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت، الجمعة. وشدد المتحدث قائلإً إن رئيس الوزراء المستقيل "يرى أهمية في مواصلة الحوار" مع سوريا. ولم ينف ريجيف ما تناقلته تقارير إعلامية إسرائيلية الجمعة إزاء خطط أولمرت بالطلب من تركيا الأسبوع المقبل، تحديد موعد لجولة محادثات غير مباشرة جديدة بين تل أبيب ودمشق. ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن إسرائيل وسوريا عقدتا حتى الآن أربع جولات من المحادثات غير المباشرة بوساطة تركية كان آخرها جولة تمت في يوليو/تموز الماضي، استضافتها جميعا تركيا. يُذكر أن أولمرت كان قد استقال على خلفية مزاعم تورطه في عمليات فساد، وإن كان سيستمر في القيام بمهامه لحين إجراء الانتخابات التشريعية المرتقبة في فبراير/ شباط المقبل. ويطالب خصوم أولمرت السياسيين أن عليه تجميد هذه المحادثات مع سوريا في الوقت الراهن. وكانت إسرائيل وسوريا قد أعلنتا في خطوة مفاجئة الربيع الماضي أنهما استأنفتا محادثات السلام غير المباشرة للمرة الأولى منذ توقفها عام 2000. وفي بداية سبتمبر/ أيلول الماضي كشف الرئيس السوري بشار الأسد، أنّ بلاده قدّمت إلى تركيا وثيقة من ست نقاط، تلخّص مقترحات دمشق العامة من أجل السلام مع إسرائيل، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر رداً إسرائيلياً حول تلك الوثيقة، قبل عقد أي مفاوضات مباشرة بين الجانبين. وأوضح الرئيس السوري أنّ الوثيقة تصلح لأن تكون أرضية مبدئية للمحادثات المباشرة، وأضاف أنه ينتظر وثيقة مماثلة من الجانب الإسرائيلي تشرح موقفه. يُذكر أن سوريا تريد انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. بموازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، أن الوزيرة كوندوليزا رايس، ستقوم بجولة في منطقة الشرق الأوسط، الأسبوع المقبل، فيما يبدو أنها "محاولة أخيرة" من جانب إدارة الرئيس جورج بوش، للتوصل إلى "تسوية نهائية" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. التفاصيل. |
|
|
|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
|
|