البرادعي: آثار اليورانيوم في موقع الكبر السوري ليس دليلا كافيا على أنشطة نووية
عن أخبار سوريا - 17\11\2008
قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة محمد البرادعي يوم الاثنين إن العثور على آثار يورانيوم في موقع "الكبر" السوري ليست دليلا كافيا على وجود نشاط نووي.
وكانت الوكالة الدولية وصفت الأنباء التي سربها دبلوماسيون مقربون منها حول العثور على آثار يورانيوم في الموقع السوري الذي قصفته طائرات إسرائيلية أيلول من العام الماضي بالـ"مبالغة", معتبرة أنها تهدف إلى "تقويض" عمل الوكالة.
وأضاف البرادعي في مؤتمر صحفي عقده في دبي أن "على سورية وإسرائيل التعاون مع الوكالة في عملية التفتيش التي تقوم بها", مشيرا إلى أن "الوكالة لازالت تجري بحوثها والعثور على يورانيوم ليس دليلا كافيا".
وكانت سورية قالت في أكثر من مناسبة إن آثار اليورانيوم التي وجدت في عينات أخذها مفتشون دوليون من موقع الكبر شهر حزيران الماضي ألقيت من خلال القنابل الإسرائيلية التي قصفت بها المنشأة, معتبرة أن على إسرائيل تحمل مسؤولية "إجرامها".
وأعلنت سورية في أكثر من مناسبة أنها لن تتعاون مع وكالة الطاقة الذرية على حساب "أمنها القومي", كما قال وزير الخارجية وليد المعلم مؤخرا إن سورية لن تسمح لمفتشي الوكالة بالقيام بزيارة ثانية إلى الموقع قبل تلقيها نتائج تحليل العينات التي أخذت في حزيران الماضي من الموقع.
 

للرجوع

 

  للتعقيب