قذائف إسرائيلية تصيب مبنى الأونروا في غزة
بي بي سي-15\01\2009

قالت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية قصفت مبناها الرئيسي في غزة ما أدى لاشتعاله.
وأضاف المتحدث باسم الوكالة كريس جونيس إن المبنى قصف بما يعتقد أنها قذائف فسفورية، مما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص.
وقال جونيس إن المبنى كان يستخدم كمأوى لمئات الفلسطينيين الفارين من الهجمات الغسرائيلية المستمرة منذ 20 يوماً.
وكانت عشرات الدبابات الإسرائيلية توغلت في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة للمرة الأولى منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، حيث تدور اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين حسب شهود عيان.
وقتلت إمرأة وأبناؤها الثلاثة صباح الخميس في قصف بالدبابات الإسرائيلية على بلدة بيت لاهيا.
وأوضح مصدر طبي فلسطيني في مستشفى كمال عدوان أن الجثث الأربعة كانت ممزقة.
وأعلن المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلطسينيين (اونروا) في غزة الخميس أن قوات إسرائيلية قصفت مقر الوكالة غرب مدينة غزة مما ادى الى جرح ثلاثة من الموظفين.
وقال مسؤولو الوكالة إن خمس قذائف سقطت على المبنى، ثلاثة منها فسفورية.
كما قصفت القوات الإسرائيلية برجاً من 13 عشرة طابقاً في مدينة غزة يحتوي على مكاتب وكالة رويترز للأنباء والعديد من المؤسسات الإعلامية الأخرى.
وتسبب قصف البرج في إصابة صحفيان على الأقل.
وقال الصحفيون العاملون في رويرتز إن الجزء الجنوبي من برج الشروق قد قصف بصاروخ أو قذيفة إسرائيلية.
وهدمت القذائف الإسرائيلية المسجد الرئيسي في مدينة رفح في وقت مبكر صباح الخميس.
وقال الجيش الإسرائيلي أن استهدافه للمسجد بسبب استخدامه لتخزين الأسلحة.
وقال مراسل لبي بي سي في غزة إن السكان يقفون في شرفات منازلهم يصرخون طلباً للنجدة ويطلبون نقلهم من المكان.
وفي منطقة تل الهوى أفاد شهود عيان أن مجموعة من الدبابات الإسرائيلية تمركزت في حديقة برشلونة وسط إطلاق كثيف للقذائف تجاه الأبراج السكنية.
وأضاف الشهود أن جرافات عسكرية إسرائيلية تقوم بأعمال تجريف واسعة في محيط مبنى تابع لجامعة الأقصى ومنازل في المنطقة.
وقال نفس المصدر إن الدبابات الإسرائيلية اطلقت قذائف على مبان بارتفاع ثلاثة طوابق على الأقل وإن المباني المستهدفة كانت على بعد ميل من القوات الإسرائيلية.
يأتي هذا القصف في الوقت الذي تتقدم فيه القوات الإسرائيلية في منطقة سكنية مزدحمة في ضواحي المدينة، حيث أخلى السكان منازلهم هرباً من القصف.
وتعد هذه العملية الإسرائيلية الأعنف منذ بدء الهجوم على قطاع غزة في 27 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
1028 قتيلاً
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن سبعة أشخاص قتلوا في غارتين جويتين منفصلتين على مدينة غزة في الساعات الأولى من فجر الخميس.
وأكد مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنهم هاجموا 70 هدفاً خلال ليلة الأربعاء - الخميس، من بينها مسجد قالوا إنه يستخدم لتخزين الأسلحة.
وقالت منظمة "غزة حرة" الخيرية إن السفن الحربية الإسرائيلية أحاطت بقارب يحمل إمدادت طبية إلى القطاع في المياه الدولية قبالة السواحل البنانية الجنوبية وأجبرت طاقمه على العودة إلى قبرص.
كما أكدت منسقة الطوارىء في منظمة أطباء بلا حدود ماري رودريجيه لبي بي سي أنهم يحتاجون لممر آمن لنقل مواد طبية شديدة الأهمية إلى أهالي غزة.
ووفقاً لمصادر طبية فلسطينية بلغ عدد القتلى الفلسطينيين 1028، حوالي ثلثهم من الأطفال.
جهود دبلوماسية
في هذه الأثناء قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت إن مبعوث إسرائيلي وصل إلى القاهرة في محاولة للتوصل إلى إتفاق هدنة مع حماس.
في هذه الأثناء يستعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين وسط إشارات على تحقيقق تقدم بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وقال مسؤولون من حماس يوم الأربعاء إنهم يرحبون بالخطوط العريضة لمبادرة السلام المصرية، لكن لا تزال هناك خلافات حول التفاصيل.
جهود مصرية
وتقود مصر جهوداً دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمكن أن يشتمل على قوة لحفظ السلام تنتشر على طول حدودها مع غزة لمنع تهريب الأسلحة إلى القطاع.
من جانبه قال صلاح البردويل القيادي في حماس إن الحركة قدمت "رؤية مفصلة" حول كيفية التوصل لوقف إطلاق النار عبر المبادرة المصرية.
وأضاف البردويل أن هذه التفاصيل تعنى بكيفية إعادة فتح المعابر تحت الرقابة الدولية، وأنها ستنقل إلى المبعوثين الإسرائيليين الذين يزورون القاهرة.
وعلى صعيد متصل أدانت منظمة المؤتمر الإسلامي الهجوم الإسرائيلي وطالبت بوقف فوري لإطلاق النار في اجتماعها الأربعاء في تركيا.

 

للرجوع

 

 

للتعقيب